.
.
.
.
إيران و رئيسي

إيران: إسرائيل وأميركا ربما تقفان وراء هجوم إلكتروني على محطات البنزين

رئيسي: الهجوم الإلكتروني الذي عطل بيع البنزين المدعوم بشدة في البلاد كان يهدف إلى إثارة "فوضى"

نشر في: آخر تحديث:

اتهم غلام رضا جلالي قائد الدفاع المدني الإيراني يوم السبت إسرائيل والولايات المتحدة بأنهما قد تكونان وراء هجوم إلكتروني عطل مبيعات البنزين في جميع أنحاء الجمهورية الإسلامية، لكنه قال إن التحقيق الفني لم يكتمل بعد.

وقال جلالي قائد الدفاع المدني المسؤول عن الأمن الإلكتروني للتلفزيون الرسمي في مقابلة "ما زلنا غير قادرين على القول جنائيا، لكنني أعتقد من الناحية التحليلية أن النظام الصهيوني والأميركيين وعملاءهم هم من نفذوه".

وقالت إيران في السنوات القليلة الماضية إنها في حالة تأهب قصوى لاحتمال تعرضها لهجمات عبر الإنترنت والتي تنحي باللوم فيها على خصميها اللدودين الولايات المتحدة وإسرائيل. في الوقت نفسه اتهمت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى إيران بمحاولة تعطيل واقتحام شبكاتها.

وقال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الأسبوع الماضي إن الهجوم الإلكتروني الذي عطل بيع البنزين المدعوم بشدة في البلاد كان يهدف إلى إثارة "فوضى".

وجاء تعطل خدمات الوقود يوم الثلاثاء قبيل الذكرى الثانية لاحتجاجات دامية في إيران بسبب زيادة كبيرة في أسعار الوقود في نوفمبر 2019 تحولت إلى احتجاجات سياسية طالب المتظاهرون فيها بتنحي كبار حكام البلاد.

وقال جلالي إنه بناء على التحقيقات المكتملة أصبحت إيران "متأكدة" من أن الولايات المتحدة وإسرائيل وراء الهجمات الإلكترونية التي تعرضت لها خطوط السكك الحديدية الإيرانية في يوليو وميناء الشهيد رجائي في مايو 2020.

وتعطلت خدمات السكك الحديدية في إيران في يوليو بسبب هجمات إلكترونية فيما يبدو بعد وضع رقم هاتف مكتب الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي باعتباره رقم الاتصال للاستعلام.

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) يوم السبت إنه أعيد توصيل نحو نصف محطات البنزين الإيرانية البالغ عددها 4300 واستئناف بيع الوقود المدعوم بشدة. وبعد ساعات من الهجوم الإلكتروني أعيد فتح محطات البنزين تدريجيا ولكن لم يكن ممكنا تشغيلها يدويا إلا لبيع الوقود الأكثر تكلفة.

وكانت إيران أعلنت قبل نحو أسبوع تعرضها لهجوم إلكتروني واسع النطاق تسبب بأعطال في محطات الغاز، بعدما أفاد التلفزيون الإيراني الحكومي بأن مبيعات محطات البنزين في جميع أنحاء إيران، شهدت اضطرابات كبيرة، بعد عطل برمجي أثر على نظام الدفع بالبطاقات المدعومة.

ويعتمد ملايين السائقين في إيران على بطاقات الوقود، التي تستخدمها الحكومة لإدارة توزيع البنزين المدعوم، ويأتي العطل بعد عامين تقريبًا من رفع الحكومة أسعار الوقود ما أثار احتجاجات واسعة النطاق وعنيفة في جميع أنحاء البلاد.