.
.
.
.
نووي إيران

الجمهوريون يهددون إيران.. وينتقدون نهج بايدن وترمب

اقتراح بتأسيس بنك إقليمي للوقود النووي في محاولة لوقف التخصيب المحلي الإيراني بشكل دائم ومنع سباق التسلح في المنطقة.

نشر في: آخر تحديث:

انتقد السيناتور الجمهوري الأميركي، ليندسي غراهام، والمستشار السابق للأمن القومي جون بولتون أسلوب تنفيذ إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، لاستراتيجية عقوبات "الضغط الأقصى" التي استهدفت إيران، خلال مؤتمر افتراضي عقد، الخميس، استضافته منظمة "متحدون ضد إيران النووية". وقال غراهام، الحليف المقرب للرئيس السابق ترمب، إن إدارة الأخير فشلت في تقديم تفسير لهدفها النهائي لإيران.

ومن جهته، قال بولتون، خلال حلقة نقاش منفصلة في المؤتمر، إن إدارة ترمب "كان بإمكانها فعل الكثير"، موضحا أن "العقوبات الأميركية أحادية الجانب كان لها تأثير مدمر على الاقتصاد الإيراني".

وشارك في حلقة النقاش أيضًا السيناتور بوب مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس، والذي اقترح مع غراهام بديلاً للاتفاق النووي لعام 2015، ويتضمن البديل بنكًا إقليميًا للوقود النووي، في محاولة لوقف التخصيب المحلي الإيراني بشكل دائم ومنع سباق التسلح في المنطقة.

واتفق الاثنان على أن خطة العمل الشاملة المشتركة، الاسم الرسمي للاتفاق النووي، غير كافية لمنع إيران من تطوير سلاح نووي، وقالا إن الخيارات الدبلوماسية للتعامل مع إيران قاصرة.

وأضاف مينينديز أنه لم يتبق سوى "عدد قليل جدًا من الخيارات في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني".

بوب مينينديز (أرشيفية من فرانس برس)
بوب مينينديز (أرشيفية من فرانس برس)

وأوضح مينينديز أنه بالنظر إلى الهجمات الأخيرة ضد المنشآت النووية الإيرانية، فإن الإيرانيين يعرفون أن "طريقهم إلى الأمام لا يخلو من عواقب"، لكنه جادل بأن مثل هذه الهجمات ليست حلاً كافياً، باعتبار أنها "تعطل برنامجهم النووي، ولكن لا تضع حدا له".

وعلق غراهام: "نحن بحاجة إلى القيام بأمرين حول إيران: فرض إمكانية القيام بعمل عسكري ضدهم، وأيضا منحهم فرصة للحصول على طاقة نووية بدون تخصيب، الضغط على النظام الإيراني سيكون حاسمًا".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الذي أدلى بتصريحات مسجلة مسبقًا في المؤتمر، قد تعهد بالتشدد تجاه إيران قائلا: "لن نتراجع".

كما شارك السيناتور الديمقراطي، بن كاردان، في الندوة، وهو منتقد آخر لصفقة الاتفاق النووي عام 2015، وأعرب عن أسفه لاستبعاد قضايا مهمة أخرى من التفاوض مع إيران، مثل حقوق الإنسان.

وإلى ذلك، نصحت السفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، إسرائيل بعدم الاعتماد على إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لدعمها ضد إيران.

وربط بولتون بين الملف الإيراني والانسحاب الأميركي من أفغانستان، وأكد أن الانسحاب "سيكون له تداعيات سيئة على الولايات المتحدة عالميا، وخاصة فيما يتعلق بإيران".

ووصف بولتون جهود إدارة بايدن للابتعاد عن الشرق الأوسط، والتركيز على الصين، بأنها "فهم طفولي للشؤون الخارجية"، مشيرًا إلى أن الصين تسعى إلى تنمية نفوذها في إيران وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط.