.
.
.
.
إيران و رئيسي

بسبب شح المياه .. إيرانيون يبيعون نخيلهم للكويت وقطر

وتباع بثمن بخس حيث يتم دفع كل مليون ونصف المليون تومان لكل نخلة أي ما يعادل أقل من 55 دولارا فقط

نشر في: آخر تحديث:

عقب نشر وسائل إعلام تقارير مصورة تظهر قلع أعداد كبيرة من أشجار النخيل من بعض مناطق الجنوب الإيراني وهي محملة في الشاحنات تمهيدا لتصديرها إلى الخارج خاصة لدول مجاورة مثل الكويت وقطر، أكد مسؤول إيراني صحة الخبر عازيا ذلك إلى أزمة شح المياه في البلاد.

وقال رئيس الجمعية الوطنية للتمور في إيران محسن رشيد فرخي، في مقابلة مع وكالة العمل الإيرانية "إيلنا" الاثنين، إن " عملية بيع النخيل في مدينة بوشهر أكثر من المناطق الأخرى المطلة على الخليج وتباع لدول مثل الكويت وقطر".

هذا وكانت المناطق الجنوبية من إيران وخاصة إقليم الأهواز وبوشهر قد واجهت خلال الصيف الماضي احتجاجات بسبب أزمة المياه حيث أبلغ العديد من المزارعين عن جفاف أشجار نخيلهم.

وفي تقرير نشره التلفزيون المحلي في بوشهر تحدث مزارعو النخيل في العديد من قرى المحافظة عن اضطرارهم لقلع الأشجار وبيعها بسبب نقص المياه والجفاف.

وأشار التقرير إلى أن النخيل يباع بثمن بخس حيث يتم دفع كل مليون ونصف المليون تومان لكل نخلة أي ما يعادل أقل من 55 دولارا فقط.

وفي وقت سابق كان خسرو عمراني نائب رئيس "منظمة الجهاد الزراعي" الإيرانية في محافظة بوشهر، قد أيد خبر بيع النخيل لكنه قال إن هذا البيع يتم وفقا لتراخيص قانونية وذلك من أجل تصديرها إلى دولة قطر.

من ناحية أخرى، تحدث جاسم حزباوي رئيس مجلس إدارة اتحاد مزارعي النخيل في إقليم الأهواز عن أزمة موت النخيل في هذا الإقليم قائلاً إن مدينة عبادان لوحدها كان يوجد فيها قبل اندلاع الحرب العراقية الإيرانية ما يقارب 6 ملايين ونصف المليون نخلة، إلا أن اليوم لا يوجد فيها سوى مليون نخلة.

وأدى تشييد الحكومة الإيرانية للكثير على أعالي أنهر الإقليم إلى شح المياه وبالتالي منع زراعة الأرز والقمح وباقي المحاصيل وأزمة شح مياه الشرب ما تسبب في وقوع احتجاجات قمعت بعنف شديد.