.
.
.
.
ميليشيات إيران

بعد إفراج الحرس الثوري عنها.. الناقلة الفيتنامية تدخل خليج عُمان

طهران تواصل استفزازاتها ضد البحرية الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

أظهرت بيانات ريفينيتيف لتتبع السفن، اليوم الأربعاء، أن ناقلة نفط ترفع علم فيتنام والتي قال مسؤولون أميركيون إن إيران احتجزتها الشهر الماضي، غادرت إيران ودخلت خليج عُمان.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن الحرس الثوري الإيراني أعلن الإفراج عن الناقلة سوذيس التي ترفع علم فيتنام بعد أمر قضائي.

وقال مسؤول إيراني في بندر عباس لرويترز، إن الناقلة غادرت إيران في وقت متأخر يوم الثلاثاء "بعد تفريغ شحنتها النفطية"، ولم يذكر أي تفاصيل عن الطاقم.

وكشفت بيانات ريفينيتيف لتتبع السفن، أن السفينة كانت بالقرب من بندر عباس يوم الثلاثاء، لكن تم تسجيل رسوها في وقت مبكر من اليوم الأربعاء قبالة سواحل عُمان والإمارات في خليج عمان. ولم يتم تسجيل أي وجهة للسفينة.

وفي وقت سابق، قال موقع "تانكر تراكرز" إن الحرس الثوري الإيراني أفرج عن ناقلة النفط سوذيس SOTHYS التي استولى عليها وهي في طريقها إلى خليج عمان.

وأكد الموقع أن مسار الناقلة الحالي هو خليج عمان، وتبحر باتجاه الجنوب على الرغم من أن وجهتها السابقة كانت تختلف عن مسارها الحالي.

وقال الحرس الثوري الإيراني قبل أسبوع إنه أحبط محاولة للولايات المتحدة لاحتجاز ناقلة تحمل شحنة من النفط الإيراني في بحر عُمان. ونفت الولايات المتحدة ذلك قائلة إن القوات الإيرانية احتجزت ناقلة ترفع العلم الفيتنامي في أواخر أكتوبر.

وكان موقع "تانكر تراكرز" المتخصص في تتبع حركة السفن كشف الأربعاء الماضي، أن ناقلة النفط "سوذيس" التي تقول إيران إنها اقتادتها من بحر عُمان إلى مياهها الإقليمية كانت تنقل خاما إيرانيا إلى الصين، ولكنها عادت بعدما رفضت بكين الشحنة.

وأضاف الموقع أن الناقلة فيتنامية وترفع علم فيتنام ولا علاقة للأميركيين بها، وأنها كانت تبحر صدفة قرب دورية للبحرية الأميركية قبل أن يتم اقتيادها إلى إيران من قبل الحرس الثوري في الشهر الماضي.

في غضون ذلك، كشف مسؤول في البنتاغون للعربية أن القوات الإيرانية استخدمت الأسبوع الماضي مسيّراتٍ للتحليق على مسافة قريبة جدا من سفن البحرية الأميركية في الخليج العربي.

ويُرجح المسؤولون الأميركيون أن تكون تصرفات إيران الأخيرة لها علاقة بالمفاوضات النووية المقبلة وشروطِ العودة إليها.

ومع استمرار إيران في مناوراِتها العسكرية في خليج عمان، وَجهت طهران تهديداً مباشراً مفاده أن الرد على أي تهديد يستهدف أمنها القومي لن يقتصر على حدودها.

في المقابل، أعلنت إسرائيل تسريع عملياتِها وخططها للتعامل مع التهديدات الإيرانية النووية.

وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، إن تل أبيب نفذت عمليات سرية ضد أعدائها في المنطقة العام الماضي.

بموازاة ذلك، حذّر وزير دفاع إسرائيل من أن بلاده لن تسمح بوجود أسلحة مخلّة بالتوازن مع حزب الله أو أذرع إيران في المنطقة.