.
.
.
.
نووي إيران

طهران: على واشنطن تقديم ضمانات في محادثات فيينا

نشر في: آخر تحديث:

مع اقتراب موعد استئناف الجولة السابعة من المحادثات النووية، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده اليوم الاثنين، أن بلاده ذاهبة بجدية إلى طاولة التفاوض في فيينا.

إلا أنه كرر مجدداً موقف بلاده السابق، لجهة اعتبارها أن الهدف الأبرز من المحادثات رفع العقوبات الأميركية، قائلاً "على واشنطن تقديم الضمانات لذلك".

كما أضاف: "طهران تريد أن تسير المفاوضات باتجاه إلغاء الحظر عن الشعب الإيراني"، بحسب ما نقلت وكالة أنباء إرنا. وأوضح أن على تلك الضمانات "أن تكون عينية وواضحة".

زيارة غروسي

أما عن زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي إلى طهران، فأشار إلى أن الأخير سيصل مساء اليوم الاثنين، معربا عن أمله بأن تكون تلك الزيارة "بناءة مثل سابقاتها.

وتابع "حاولنا دائما الحفاظ على علاقتنا مع الوكالة الذرية، ولطالما أوصيناها باستمرار التعاون الفني معنا وعدم السماح لبعض الدول باستغلالها لأغراض سياسية ولتمرير أجندتها"، وفق تعبيره.

رافاييل غروسي ومحمد إسلامي في طهران يوم 12 سبتمبر (فرانس برس)
رافاييل غروسي ومحمد إسلامي في طهران يوم 12 سبتمبر (فرانس برس)

إلى ذلك، أشار المتحدث إلى أن الوكالة تدرك جيداً أن جميع الأعمال التخريبية التي قامت بها إسرائيل على الأراضي الإيرانية، والتي رافقها صمت بعض الدول، كان لها أثر كبير على بعض الجوانب الفنية، وقد تمت متابعة هذه القضية بيننا وبين الوكالة".

يذكر أن المفاوضات النووية ستستأنف في 29 نوفمبر 2021 (بحسب ما أعلنت سابقا الخارجية الإيرانية).

"نقطة اللاعودة"

وكانت تلك المحادثات توقفت في يونيو الماضي بعد 6 جولات لم تفض إلى التوافق على عدد من النقاط الخلافية على رأسها مسألة العقوبات الأميركية التي تفوق المئات.

فيما حذرت الإدارة الأميركية أكثر من مرة من أن الوقت ينفد، وأن طهران تقترب من نقطة اللاعودة في ما يخص برنامجها النووي وإعادة إحياء الاتفاق الموقع عليه عام 2015.

وقبل أيام قليلة كرر أيضا المبعوث الأميركي إلى إيران، روبرت مالي، من تلك المسألة، لاسيما بعدما عززت طهران مخزونها من اليورانيوم المخصب قبل استئناف المحادثات