.
.
.
.

أهالي ضحايا "الأوكرانية": مسؤولون بارزون بإيران متورطون

الرابطة أوضحت أنها استندت في تقريرها إلى معلومات معلنة وتسجيلات "لمسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى"

نشر في: آخر تحديث:

جدد أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية التي أسقطت في يناير 2020 على يد الحرس الثوري الإيراني، مطالباتهم بمحاكمة طهران متهمين مسؤولين كبارا بالتورط في تلك المأساة.

ففي تقرير جديد، اتهمت رابطة أسر ضحايا الطائرة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى بالوقوف وراء الواقعة، وليس حادثا تسبب فيه مشغل نظام صواريخ كما ادعت سابقا طهران.

كما أشارت الرابطة إلى أن "مسؤولين رفيعي المستوى في إيران مسؤولون عن إسقاط الرحلة بي إس 752 وليس مجرد قلة من أعضاء بمستويات متدنية، كما جاء في مزاعم الحكومة الإيرانية".

إلى ذلك، اعتبر التقرير أن "حكومة إيران استخدمت رحلات ركاب درعا بشرية في مواجهة هجمات أميركية محتملة، عن طريق تعمد عدم إغلاق المجال الجوي أمام الرحلات المدنية، لا سيما أن مستويات الاستنفار العسكري كانت في أوجها في ذلك الوقت".

تسجيلات "لمسؤولين إيرانيين"

كذلك، أوضحت الرابطة أنها استندت في تقريرها إلى معلومات معلنة وتسجيلات "لمسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى" ضمن مصادرها وأعدته بمساعدة خبراء قانونيين وخبراء في الطيران.

كما أشارت إلى أن مشغل نظام الصواريخ خبير، وينبغي أن يكون قادرا على التفريق بين طائرة وصاروخ كروز.

أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية (فرانس برس)
أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية (فرانس برس)

"كان فعلاً متعمداً"

فيما قال رئيسها حامد إسماعيليون في مؤتمر صحافي افتراضي مساء أمس الأربعاء، بحسب ما أفادت رويترز اليوم الخميس "نعتقد أن إسقاط (طائرة الرحلة) بي إس 752 كان فعلا متعمدا".

في حين أعلنت متحدثة باسم الحكومة الكندية أن "بلادها تحلل التقرير الذي يدعو إلى إجراء تحقيق دولي"، لا سيما أن كثيرا من ضحايا الحادث كنديون أو مقيمون دائمون في البلاد.

خامنئي وخلفه قادة من الحرس الثوري الإيراني (أرشيفية - فرانس برس)
خامنئي وخلفه قادة من الحرس الثوري الإيراني (أرشيفية - فرانس برس)

تعويضات كاملة

فيما حثت مجموعة تمثل وزراء من كندا والسويد وأوكرانيا وبريطانيا الأربعاء في بيان، إيران على تقديم تعويضات كاملة عن إسقاط الطائرة، مشيرة إلى أن طهران لم توافق على طلبات في الآونة الأخيرة للقاء والتفاوض.

يذكر أن التقرير الذي أعدته الرابطة المذكورة، والمؤلفة من عائلات معظمها كندية لضحايا الرحلة بي إس 752 يتحدى النتائج الإيرانية الرسمية التي ألقت باللوم على خطأ في توجيه رادار، وخطأ ارتكبه مشغل نظام الدفاع الجوي في إسقاط الطائرة بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار طهران. ولقي جميع من كانوا على متنها، وعددهم 176، حتفهم.

وكانت منظمة الطيران المدني الإيرانية، المسؤولة عن التحقيق في حادث التحطم، أعلنت سابقا أن المشغل ظن خطأ أن الطائرة كانت صاروخا في وقت شهد توترا شديدا بين إيران والولايات المتحدة.