مسؤول إسرائيلي: اتفاق نووي محدّث مع إيران أو خطة هجوم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أكد مسؤول إسرائيلي أن الوضع الحالي بالنسبة للبرنامج النووي الإيراني هو الأكثر تقدماً على الإطلاق.

وقال المسؤول إن هناك جهداً إسرائيلياً ضخماً للدفع باتجاه اتفاق نووي محدّث أو بناء خطة هجوم كبيرة ومهمة، وفق ما نقلت عنه صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الثلاثاء.

أنشطة إيران بالمنطقة أيضاً

تأتي هذه التصريحات بعد أيام على إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، أن تل أبيب تعمل على تطوير قدرتها على توجيه ضربة عسكرية لبرنامج إيران النووي.

وقال غانتس الخميس الفائت، إن "علينا التأثير على شركائنا فيما يتعلق بإيران وإجراء مناقشات مستمرة معهم". كما أوضح أن "إسرائيل تريد اتفاقاً نووياً لا يعالج قضية تخصيب اليورانيوم فحسب وإنما أيضاً أنشطة إيران بالمنطقة"، مشدداً على أن "أي اتفاق "جيد" هو الذي يغلق الثغرات بالاتفاق الحالي فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم، والأنظمة الصاروخية، ومدة الاتفاق، إضافة لما تقوم به إيران في المنطقة".

مفاوضات فيينا

يشار إلى أن الدول الأوروبية المشاركة في الاتفاق النووي الإيراني كانت اعتبرت في وقت سابق الثلاثاء غداة استئناف المفاوضات حول هذا الملف، أن الأيام المقبلة ستسمح بتقييم "جدية" الإيرانيين وباتخاذ قرار بشأن مواصلة المحادثات.

فقد حذر دبلوماسيون في فيينا من فرنسا وألمانيا وبريطانيا، الدول المشاركة في الاتفاق الدولي المبرم عام 2015، من أنه "إذا لم يظهر (الإيرانيون) لنا أنهم ملتزمون جدياً بهذا العمل، فستكون هناك مشكلة"، مضيفين أن "الساعات الـ48 المقبلة ستكون بالغة الأهمية".

من فيينا يوم 29 نوفمبر 2021 (رويترز)
من فيينا يوم 29 نوفمبر 2021 (رويترز)

وبعد الاجتماع الرسمي الذي عُقد الاثنين، بدأت مجموعات خبراء الثلاثاء، مناقشة مسألة العقوبات الأميركية الحساسة، قبل التطرق الأربعاء إلى الشق المتعلق بالتزامات طهران النووية بموجب الاتفاق.

"يجب البدء بالعمل"

وإذ أعلن منسق الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا الذي يرأس المفاوضات، أنه متفائل بعد الاجتماع الافتتاحي، بدا الدبلوماسيون الأوروبيون أكثر حذراً. فقال أحدهم: "لم نتنفس الصعداء ولم نشعر بأن كارثة قد حلت"، موضحاً أنه ليس من الضروري تحديد "موعد نهائي مصطنع، ليس لدينا رفاهية تبادل المجاملات بعد أن صبرنا 5 أشهر". وأضاف: "يجب البدء بالعمل وتسريع الأمور".

كذلك أعرب الدبلوماسيون عن أملهم في أن تكون لديهم "بحلول نهاية الأسبوع صورة أوضح"، مشيرين إلى احتمال "توقف" المفاوضات في حال غياب التقدم. وأكدوا: "سيكون قد حان الوقت لإعادة النظر في النهج الدبلوماسي، لكننا لسنا في هذه المرحلة بعد".

من فيينا يوم 29 نوفمبر 2021 (رويترز)
من فيينا يوم 29 نوفمبر 2021 (رويترز)

اتفاق 2015

يذكر أن إيران وست قوى دولية كانت أبرمت في 2015، اتفاقاً بشأن برنامج طهران النووي أتاح رفع العديد من العقوبات التي كانت مفروضة عليها، مقابل الحد من أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها.

غير أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق عام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترمب الذي أعاد فرض عقوبات اقتصادية على طهران. وبعد عام، بدأت إيران بالتراجع تدريجيا عن التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق.

من فيينا يوم 29 نوفمبر 2021 (رويترز)
من فيينا يوم 29 نوفمبر 2021 (رويترز)

توقفت في يونيو

إلى ذلك، أبدى جو بايدن الذي خلف ترمب كرئيس للولايات المتحدة في مطلع 2021، استعداده لإعادة بلاده إلى الاتفاق، بشرط عودة إيران لالتزاماتها. وخاضت الأطراف المعنية، وبمشاركة غير مباشرة من واشنطن، مباحثات في فيينا لإحياء الاتفاق اعتباراً من أبريل، لكنها توقفت في يونيو مع وصول إبراهيم رئيسي إلى الرئاسة في إيران.

من جانبها، تشن إسرائيل التي عارضت الاتفاق المبرم عام 2015 في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، حملة ضد طهران وتهدد بضربة عسكرية لإيران.

وقال دبلوماسيون أوروبيون إنه خلال الجولة الأخيرة من المفاوضات "أنجزنا 70 إلى 80% من العمل، لكن لا يزال ينبغي حل بعض المسائل الأكثر تعقيداً".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.