نووي إيران

الاتحاد الأوروبي يعلق مفاوضات نووي إيران ويدعو إلى اتخاذ قرارات سياسية

قال مسؤول في الرئاسة الفرنسية، اليوم الجمعة، إن المحادثات بين إيران والقوى العالمية ما زالت صعبة لكن هناك مؤشرات على إمكانية التوصل إلى اتفاق.

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن وفد الاتحاد الأوروبي تعليق المفاوضات التي تجري في فيينا، بهدف إحياء الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، داعياً مختلف الأطراف المعنيين إلى اتخاذ "قرارات سياسية".

وكتب الدبلوماسي، إنريكي مورا، على تويتر: "يعود المشاركون إلى عواصمهم لإجراء مشاورات وتلقي تعليمات، تمهيداً للعودة الأسبوع المقبل. لابد من اتخاذ قرارات سياسية الآن"، نقلا عن فرانس برس.

بدوره، قال مصدر أوروبي رفيع في فيينا لمراسلة قناتي "العربية" و"الحدث": "وصلنا إلى المرحلة النهائية من المفاوضات.. وعلى الوفود العودة بقرارات سياسية".

هذا وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية، اليوم الجمعة، إن المحادثات بين إيران والقوى العالمية مازالت صعبة، لكن هناك مؤشرات على إمكانية التوصل إلى اتفاق.

وفي حديث للصحافيين بعد اتصال هاتفي بين الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، أوضح المسؤول أن مسألة حصول إيران على ضمانات وكيفية إعادة برنامجها النووي تحت السيطرة أمور ما زالت بحاجة إلى توضيح، نقلا عن رويترز.

وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان(فرانس برس)
وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان(فرانس برس)

وفي وقت سابق، أكد وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الجمعة، "إرادة طهران الجادة" للتوصل إلى اتفاق جيد في محادثات فيينا في أسرع وقت.

وقالت وكالة "فارس" للأنباء إن الجانبين بحثا خلال الاتصال المفاوضات الجارية في فيينا.

وشدد عبد اللهيان على "ضرورة اتخاذ إجراءات عملية وملموسة وقابلة للتحقق من قبل الغرب وأميركا" للتوصل لاتفاق في فيينا.

الوفد الإيراني المفاوض في فيينا
الوفد الإيراني المفاوض في فيينا

كما قالت الوكالة إن عبداللهيان وغوتيريش بحثا أيضاً "التطورات الإقليمية والدولية" بما فيها ملفا اليمن وأفغانستان.

في سياق متصل، ذكرت وكالة "إرنا" الرسمية في إيران أن مفاوضات فيينا تواصلت اليوم الجمعة باجتماع كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، ومنسق اللجنة المشتركة للاتفاق النووي بالاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا، كما عُقدت اجتماعات مع ممثلي بريطانيا وفرنسا وألمانيا.

وتنخرط إيران والقوى الكبرى في مباحثات فيينا، بهدف إحياء الاتفاق المبرم عام 2015 بشأن برنامج طهران النووي، والذي انسحبت الولايات المتحدة منه في 2018.

وبدأت المباحثات في فيينا في أبريل الماضي، وتم استئنافها اعتباراً من أواخر نوفمبر، بعد تعليقها لنحو خمسة أشهر اعتبارا من يونيو.

وتخوض طهران المباحثات مع القوى التي لا تزال في الاتفاق، أي فرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين، على أن يتولى دبلوماسيو هذه الدول، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، التنسيق بين المفاوضين الإيرانيين والأميركيين.

وكان عبداللهيان أكد الاثنين، أن طهران لا تستبعد تواصلاً مباشراً مع واشنطن خلال المباحثات النووية في فيينا، بحال كان ذلك ضرورياً لإبرام تفاهم "جيد" بشأن إحياء الاتفاق.

من المفاوضات النووية في فيينا
من المفاوضات النووية في فيينا

وأكد الأطراف المعنيون بالمفاوضات في الآونة الأخيرة تحقيق تقدم، مع بقاء نقاط تباين و"بطء" في المباحثات.

وتشدد طهران على أولوية رفع العقوبات التي أعادت واشنطن فرضها عليها بعد انسحابها من الاتفاق، والحصول على ضمانات، بعدم تكرار الانسحاب الأميركي.

في المقابل، تركز الولايات المتحدة والأطراف الأوروبية على أهمية عودة إيران لاحترام كامل التزاماتها بموجب الاتفاق، والتي بدأت التراجع عنها في 2019.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.