.
.
.
.

بسبب المياه.. فلاحون إيرانيون يهاجمون شاحنات أفغانية احتجاجاً على طالبان

قالت وزارة الداخلية الإيرانية على لسان مساعد الوزير للشؤون الأمنية، مجيد مير أحمدي، "إن حصة المياه الإيرانية من نهر هلمند، حق قانوني"

نشر في: آخر تحديث:

تجمع عدد من الفلاحين الإيرانيين من أهالي منطقة سيستان في محافظة بلوشستان الإيرانية منددين بمنع طالبان، حصصهم المائية من نهر هلمند الذي ينبع من الأراضي الأفغانية.

وحسب وكالة أنباء "إيلنا" الإيرانية، تجمع المحتجون الإيرانيون عند معبر "ميلك" الحدودي الجمعة احتجاجا على رفض طالبان تدفق نهر هلمند إلى إيران، وقاموا بالمقابل بمنع الشاحنات الأفغانية من الدخول إلى الأراضي الإيرانية، وألحقوا أضرارا بالشاحنات المتمركزة على الحدود، الأمر الذي انتهى بتدخل حرس الحدود الإيراني قبل تفاقم الأزمة بين طهران وطالبان.

احتجاجات إيرانية بسبب المياه
احتجاجات إيرانية بسبب المياه

ومن ناحيتها، قالت وزارة الداخلية الإيرانية على لسان مساعد الوزير للشؤون الأمنية، مجيد مير أحمدي، "إن حصة المياه الإيرانية من نهر هلمند، حق قانوني، يتم متابعته من خلال المفاوضات، وأي عمل خارج هذا المسار بما في ذلك المظاهرات والتجمعات، ليس مفيدا فحسب، بل لن يؤدي إلى نتيجة وسيعطل "عملية ممارسة هذا الحق القانوني" حسب قوله.

وهدد مير أحمدي، الفلاحين الإيرانيين بالقول: "سيتم التصدي لمرتكبي الأعمال غير المشروعة".

ملف المياه الشائك بين إيران وأفغانستان

من الملفات العالقة والشائكة بين طهران وكابول الملف المائي، ومع افتتاح الرئيس الأفغاني السابق، أشرف غني، في مارس الماضي، لسد كمال خان في محافظة نيمروز بالقرب من الحدود الإيرانية، تصاعدت الخلافات بين البلدين حول المصادر المائية.

إلى ذلك، كان غني قد قال إنه من الآن فصاعدا سنعطي إيران "الماء مقابل النفط"، إلا أنه شدد على أن بناء السد الذي بدأ قبل 4 أعوام بميزانية قدرها 78 مليون دولار، لا يتعارض مع مصالح دول الجوار.

من الاحتجاجات
من الاحتجاجات

وبعد استلام طالبان الحكم تدفقت المياه إلى إيران، بعد أن كانت حكومة الرئيس الأفغاني الهارب قد قطعتها خلال العامين الماضيين.

إلا أن تردد أنباء في وقت سابق من شهر يناير حول تحويل المياه من سد كمال خان إلى منطقة غودزره في أفغانستان تسبب في إثارة قلق أهالي منطقة سيستان الإيرانية حيث تعتمد هذه المنطقة القاحلة في الزراعة والصناعة وسبل العيش وحتى مياه الشرب على مياه هلمند.

وفي 19 يناير أعرب المبعوث الخاص للرئيس الإيراني لأفغانستان، حسن كاظمي قمي، عن تقديره لـ "وفاء طالبان" بوعودها في مجال "حقوق المياه لإيران"، لكن سكرتير السفارة الإيرانية في أفغانستان قال إنه "لا شك أن المشاكل الأساسية لن تحل بفتح بوابات هذا السد وفي الأسابيع المقبلة، ستجري محادثات مع طالبان".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة