نووي إيران

استئناف جولة "حاسمة" من مفاوضات فيينا.. وإيران تضع "خطاً أحمر"

روبرت مالي يعود قريباً إلى فيينا.. والخارجية الإيرانية: رفع العقوبات الأميركية هو شرطنا الأساسي لتقدم أي محادثات في فيينا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين استئناف الجولة الثامنة من المحادثات النووية في فيينا غدا الثلاثاء بشأن إعادة إحياء الاتفاق النووي المبرم بين طهران وقوى عالمية في 2015.

وأشار الاتحاد في بيان إلى أن الوفود المشاركة ستواصل مناقشة احتمالية عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي وكيفية ضمان التنفيذ الكامل والفعال للاتفاق من قبل جميع الأطراف.

من جانبه، قال المنسق الأوروبي بمحادثات فيينا إنريكي مورا على تويتر إن هناك حاجة إلى "روح التوافق" للعودة إلى الالتزام الكامل بالاتفاق النووي، مشددا أيضا على ضرورة اختتام المفاوضات بسرعة.

بدوره، قال مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف إن مفاوضات فيينا النووية التي ستستأنف غدا "تبدو في المرحلة الأخيرة". وأضاف أوليانوف على تويتر أن المرحلة القادمة تتطلب "تصميما وجهودا حثيثة" من جميع المشاركين من أجل الاستعادة الكاملة للاتفاق النووي بما في ذلك رفع العقوبات عن طهران.

وفي وقت سابق، قال المبعوث الأميركي الخاص لإيران روبرت مالي، الاثنين، إنه سيعود قريبا إلى العاصمة النمساوية فيينا لعقد الجولة التالية من المحادثات بشأن العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، مصرا على أن إحياءه ما زال ممكنا فيما اشترطت طهران رفع العقوبات الأميركية لتقدم أي محادثات في فيينا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، في مؤتمر صحفي الاثنين، إن رفع العقوبات الأميركية هو خط طهران الأحمر في المحادثات النووية مع القوى العالمية الرامية لإحياء الاتفاق النووي المبرم في 2015، موضحا أن المحادثات التي تجري في فيينا ستستأنف غدا الثلاثاء.

وقال خطيب زادة: "مسألة رفع العقوبات واستفادة إيران منها هي خط إيران الأحمر في المحادثات".

 تعبيرية
تعبيرية

وكانت إدارة الرئيس جو بايدن تحاول إحياء الاتفاق الذي يرفع العقوبات المفروضة على طهران مقابل فرض قيود على أنشطتها النووية حتى سحب الرئيس السابق دونالد ترمب واشنطن منه في 2018.

وانتهكت إيران لاحقا العديد من القيود النووية الواردة في الاتفاق واستمرت في تجاوزها.

"إحياء الاتفاق في مصلحتنا"

وقال إن "الرئيس بايدن ما زال يريد منا أن نتفاوض في فيينا". وأضاف "سنعود الأسبوع المقبل. هذا رمز أو علامة على إيماننا المستمر بأن الوضع لم ينته وأننا بحاجة إلى إحيائه لأنه في
مصلحتنا".

ويقول دبلوماسيون ومحللون إنه كلما طالت فترة بقاء إيران خارج الاتفاق كلما زادت الخبرة النووية التي تكتسبها وتقليص الوقت الذي قد تحتاجه لبناء قنبلة إذا قررت ذلك وبالتالي تقويض الهدف الأصلي للاتفاق.

وتنفي إيران سعيها لتطوير أسلحة نووية.

وأعادت الولايات المتحدة يوم الجمعة إعفاء إيران من العقوبات مما يسمح بالتعاون النووي الدولي معها في مشروعات مصممة لتجعل من الصعب استخدام المواقع النووية الإيرانية لتطوير أسلحة على الرغم من أن مسؤولا بارزا بالخارجية الأميركية قال إن إعادة الإعفاء ليست إشارة إلى أن واشنطن على وشك التوصل إلى اتفاق.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة