.
.
.
.

محادثات فيينا عند خط النهاية.. مورا "وصلت مرحلة حاسمة"

نشر في: آخر تحديث:

مع سيطرة جو عام من التفاؤل حول المفاوضات المستمرة في فيينا منذ العام الماضي من أجل إعادة إحياء الاتفاق النووي، أكد منسق الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا أن المحادثات وصلت إلى مرحلة حاسمة.

وأضاف في تغريدة اليوم الثلاثاء، أن المفاوضات تقترب من النهاية بعد 10 أشهر من انطلاقها، مشيراً في الوقت عينه إلى أن النتيجة لا تزال غير مؤكدة لاسيما وأن هناك قضايا أساسية بحاجة للتعامل معها.

خط النهاية

من جهته، كرر المندوب الروسي ميخائيل أوليانوف التأكيد على قرب الحل. وقال في تغريدة على حسابه على تويتر بعد لقائه مورا، إن محادثات إعادة إحياء الاتفاق النووي على وشك عبور خط النهاية .

كذلك، شددت رئيسة الوفد البريطاني على وصول المشاركين على طاولة التفاوض إلى خط النهاية، قائلة في تغريدة على تويتر أيضا "حان الوقت كي نختتمها".

خلال أيام؟!

وكان مسؤولون معنيون بالمفاوضات ألمحوا أمس إلى أن الاتفاقية مع الوفد الإيراني قد توقع خلال الأيام القليلة المقبلة، بحسب ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".

widgets.js" charset="utf-8">

ولفتوا إلى أن الاتفاق سيحدد الخطوات التي يجب على كل من إيران والولايات المتحدة اتخاذها في وقت متزامن من أجل العودة إلى الامتثال للاتفاق الموقع عام 2015، والذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، مقابل تعليق العقوبات الدولية.

تقدم حيوي

بدوره أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده في وقت سابق أمس إحراز تقدم وصفه بالحيوي خلال المفاوضات.

لكنه شدد على مطالب طهران برفع جميع العقوبات الدولية عنها، ملمحا إلى أن "لا اتفاق على شيء ما لم يتم الاتفاق على كل شيء".

غير أن بعض المراقبين يرون أن نسبة نجاح المفاوضين في العاصمة النمساوية أو فشلهم بالتوصل لتوافق قريب متساوية، لا سيما وأن الجانبين (طهران والغرب) يلقيان الكرة في ملعب الآخر، تحسبا لأي فشل مقبل.

نص اتفاق نهائي

وكان دبلوماسيون كشفوا الأسبوع الماضي، لوكالة "رويترز" أن نص اتفاق نهائي في طور التكوين لإحياء الاتفاق النووي يرسم خطوات متبادلة بين الجانب الإيراني والأميركي على مراحل وصولاً إلى الامتثال الكامل.

كذلك لفتوا إلى أن قسماً كبيراً من نص المسودة النهائية تمت تسويته أو الاتفاق عليه، غير أن بعض القضايا الشائكة ما زالت قائمة، من ضمنها طلب طهران تقديم الولايات المتحدة ضمانة بعدم الانسحاب ثانية من الاتفاق النووي، كما حصل عام 2018 مع إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب.

رئيس الوفد الإيراني إلى محادثات فيينا  علي باقري كني (فرانس برس)
رئيس الوفد الإيراني إلى محادثات فيينا علي باقري كني (فرانس برس)

يذكر أن المحادثات الجارية في العاصمة النمساوية كانت انطلقت في أبريل من العام الماضي، إلا أنها توقفت في يونيو مع انتخاب الرئيس الإيراني المتشدد إبراهيم رئيسي، ليعاد استئنافها في نوفمبر (2021) ولا تزال مستمرة حتى الآن.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة