وفد إيران في فيينا: على الغرب وقف التصرف كالأطفال

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

بينما يلف الشك مصير المحادثات النووية في فيينا، لاسيما بعد دخول الشروط الروسية على الخط، فضلا عن استهداف القنصلية الأميركية في إربيل، فجر اليوم الأحد، بصواريخ باليستية أطلقت من إيران، أكد أحد مستشاري الوفد الإيراني ألا نص لاتفاق نهائي حتى الآن.

فقد زعم محمد مرندي، مستشار وفد طهران المفاوض في فيينا، أن المحادثات لم تنته بعد، داعيا الجانبين الأوروبي والأميركي إلى الامتناع عن إطالة أمد التشاور.

وحث في تغريدة على حسابه على تويتر كلا من الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا وفرنسا وألمانيا)، على التوقف عن المماطلة.

"لا اتفاق نهائياً بعد"

إلى ذلك، كتب معربا عن دهشته من اعتقاد بعض الصحافيين أن محادثات فيينا وصلت إلى نتيجة نهائية.

كما شدد على أنه "لا يوجد نص نهائي متفق عليه حتى الآن"، قائلا إن "المفاوضين يقتربون من النهاية، لكن يجب على الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث التوقف عن المماطلة كالأطفال".

يذكر أن المفاوضات كانت علقت قبل أيام مؤقتًا لعدة أيام، لأسباب خارجية (مطالب روسية)، كما أعلن في حينه المنسق الأوروبي إنريكي مورا.

تحذير أوروبي

في حين حذرت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، روسيا أمس السبت، من أن مطالبها بضمان تجارتها مع إيران تهدد بانهيار التوصل لاتفاق نووي بعد أن بات شبه مكتمل.

واعتبرت الأطراف الأوروبية الثلاثة المشاركة في الاتفاق النووي المُبرم مع إيران عام 2015 في بيان مشترك "أنه لا يجب أن يحاول أحد استغلال مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة للحصول على تأكيدات منفصلة عن الخطة، محذرة من أن ذلك يهدد بانهيار الاتفاق".

كما شددت على وجوب إبرام الاتفاق المطروح على الطاولة على وجه السرعة.

من مفاوضات فيينا (أرشيفية من فرانس برس)
من مفاوضات فيينا (أرشيفية من فرانس برس)

يذكر أن المفاوضين في العاصمة النمساوية كانوا وصلوا خلال الفترة الأخيرة، إلى المراحل النهائية من المباحثات التي تستهدف العودة إلى الاتفاق النووي، الذي يقضي برفع العقوبات عن طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي الذي يراه الغرب منذ فترة طويلة غطاء لتطوير قنابل ذرية.

مطالب لافروف المفاجئة

لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، طالب على نحو غير متوقع الأسبوع الماضي بضمانات شاملة بعدم تأثر التجارة الروسية مع طهران بالعقوبات المفروضة على موسكو بسبب العملية العسكرية التي أطلقتها في أوكرانيا، ما أدى إلى عرقلة المحادثات التي انطلقت في أبريل من العام الماضي.

وتسعى تلك المحادثات الدولية المستمرة منذ 11 شهرا لإعادة السلطات الإيرانية إلى الامتثال لقيود الاتفاق على أنشطتها النووية التي تتقدم بسرعة، فضلا عن إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق الذي انسحبت منه عام 2018 خلال عهد الرئيس السابق دونالد ترمب.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة