نووي إيران

الخارجية الإيرانية: جادون في مفاوضات إلغاء الحظر

دول مجموعة السبع كانوا قد شددوا على ضرورة أن تنتهز طهران الفرصة من أجل الدفع بالمفاوضات النووية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

نقلت وكالة "إرنا" للأنباء، اليوم الأحد، عن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية علي باقري كني القول، إن بلاده حازمة في عدم ثقتها بالعدو. وأضاف أن إيران تقف بحزم في المفاوضات الرامیة لإلغاء الحظر المفروض عليها.

وأوضح كني أن السياسة الاستراتيجية المتمثلة في تحييد الحظر، إلى جانب المبادرة الذكية لإلغائه، جعلت حيلة "العدو" في وقف قطار التنمية الشاملة للبلاد عديمة الجدوى.

وأضاف "تسعى دول أخرى خاضعة للحظر إلى اكتساب العلم والمعرفة من إيران لتحييد الحظر المفروض عليها".

من المحادثات النووية في فيينا (أرشيفية- رويترز)
من المحادثات النووية في فيينا (أرشيفية- رويترز)

وكان وزراء خارجية دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى قد شددوا بعد انتهاء اجتماعاتهم في ألمانيا، على ضرورة أن تنتهز طهران الفرصة من أجل الدفع بالمفاوضات النووية التي انطلقت في فيينا منتصف العام الماضي، إلى بر النجاح.

وأكد وزراء كل من بريطانيا وكندا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك، بعد انتهاء اجتماعهم في قصر يعود تاريخه إلى 400 عام بمنتجع فايسنهاوس المطل على بحر البلطيق، على التزامهم بضمان ألا تطور طهران سلاحًا نوويًا أبدًا، مؤكدين دعمهم استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة والتنفيذ الكامل لها.

وحثوا السلطات الإيرانية على الامتناع عن المزيد من التصعيد لأنشطتها النووية، مؤكدين أن التصعيد الذي حدث خلال الأشهر الـ18 الماضية يعتبر تطورا خطيرا للغاية ومصدر قلق عميق.

كذلك، دعوا إيران إلى التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتقديم جميع المعلومات المطلوبة دون مزيد من التأخير، لتمكينها من توضيح وحل مسائل الضمانات المعلقة.

وكانت المحادثات توقفت منذ منتصف مارس الماضي، بعد أشهر من اللقاءات الماراثونية في العاصمة النمساوية.

ولم تفلح المساعي الأوروبية في فك الجمود، ما دفع المنسق الأوروبي إنريكي مورا إلى زيارة طهران في 12 مايو، في محاولة أخيرة لتحريك عجلة التفاوض الراكدة. في ما يبدو أن مساعيه نجحت إلى حد ما، بحسب بوريل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة