.
.
.
.

فرنسا لإيران: يجب الرد فورا على أسئلة الوكالة الذرية

نشر في: آخر تحديث:

بعد التقرير الفصلي السلبي للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول تفاصيل العثور على آثار يورانيوم مخصب في 3 مواقع إيرانية غير معلن عنها، حثت فرنسا، طهران على الرد فورا على استفسارات الوكالة بشأن أنشطتها النووية السابقة.

وأعربت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان اليوم الثلاثاء عن قلقها البالغ بشأن التقرير الذي نشره أمس المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، أمام مجلس المحافظين الذي سيبدأ في 6 يونيو.

كما اعتبرت أنه على الرغم من الجهود التي بذلها غروسي والفرص المتكررة التي أتيحت لإيران منذ ما يقرب من ثلاث سنوات لإلقاء الضوء حول وجود ‏مواد نووية غير مصرح عنها في مواقع غير معلنة، إلا أن الإجابات لم تكن واضحة.

رد دون تأخير

ودعت طهران إلى الرد دون تأخير على أسئلة واحتياجات الوكالة بموجب اتفاقية الضمانات الخاصة بها.

إلى ذلك، أوضحت أن باريس في تشاور وثيق مع شركائها بشأن المتابعة التي ستجري ضمن مجلس المحافظين المقبل.

أتت تلك التصريحات بعد ساعات على وصف الخارجية الإيرانية للتقرير بغير المنصف أو العادل. فقد رأى الناطق باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده أن التقرير المذكور، لم يعكس واقع المفاوضات بين بلاده والوكالة.

من فيينا حيث عقدت مفاوضات النووي مع إيران (أرشيفية- فرانس برس)
من فيينا حيث عقدت مفاوضات النووي مع إيران (أرشيفية- فرانس برس)

تفسيرات بلا مصداقية

وكانت الوكالة كشفت في تقريرها الأخير أن السلطات الإيرانية لم ترد بمصداقية على الأسئلة التي طرحتها منذ فترة طويلة بشأن مصدر آثار يورانيوم عُثر عليها في ثلاثة مواقع غير معلنة على الرغم من مساع جديدة لتحقيق انفراجة في هذا الشأن.

كما اعتبرت أن إيران "لم تقدم إيضاحات وتفسيرات تتسم بالمصداقية التقنية فيما يتعلق بما عثر عليه في تلك المواقع".

إلى ذلك، بينت أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بلغ نسبة نقاء تبلغ 60 بالمئة، أي أنه يقترب من نسبة 90 بالمئة المطلوبة لتصنيع أسلحة نووية.

ضربة لمفاوضات النووي

يشار إلى أن عدم إحراز تقدم في حل المسائل العالقة بين الجانبين قد يؤدي إلى نشوب خلاف دبلوماسي جديد بين طهران والغرب عندما يجتمع مجلس محافظي الوكالة، المؤلف من 35 دولة، الأسبوع المقبل.

فإذا سعت القوى الغربية لاستصدار قرار ينتقد طهران، سيشكل ذلك ضربة إضافية للجهود المعطلة أو المجمدة حالياً أقلها، في إحياء الاتفاق النووي الموقع في عام 2015.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة