مسؤولة إيرانية تحذر من جفاف بحيرة أرومية بالكامل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

حذرت مسؤولة إيرانية، الثلاثاء، من جفاف بحيرة أرومية في شمال غرب البلاد بشكل كامل خلال الأعوام المقبلة، في حال لم يتم التركيز على أولوية جهود إنقاذها على حساب تأمين حاجات الري للزراعة في المنطقة.

وقالت رئيسة دائرة الأراضي الرطبة في وزارة البيئة آرزو أشرفي زاده "ما لم يتم تسليم الحصص المائية وتنفيذ الخطط الموضوعة بشكل كامل، لن يكون ثمة أي أمل بتعافي" البحيرة التي كانت تعد الأكبر في الشرق الأوسط، وفق ما نقلت عنها وكالة "إيسنا".

كما أضافت "وفق القانون، يتعين على وزارة الطاقة أن توفر الحاجات المائية الضرورية لبحيرة أرومية"، مشيرة إلى أن "البحيرة لم تتلق الحصص المائية لأسباب عدة، من بينها تراجع مستوى المتساقطات" في البلاد.

وقف النشاطات الزراعية

وحضت أشرفي زاده على وقف أي إنشاءات لسدود جديدة، واتخاذ إجراءات لـ"وقف النشاطات الزراعية" في حال الرغبة بعودة البحيرة إلى سابق عهدها.

وبدأ منسوب بحيرة أرومية الواقعة في المناطق الجبلية بين مدينتي تبريز وأرومية، بالانحسار منذ العام 1995 بعدما كانت تعدّ من أكبر البحيرات شديدة الملوحة في العالم.

كما شكّل جفاف البحيرة أحد أكبر الكوارث البيئية في المنطقة خلال ربع القرن الأخير بفعل الإهمال البشري والتغير المناخي، علما بأن السلطات قالت قبل نحو أربعة أعوام إن البحيرة بدأت باستعادة بعض منسوبها.

بحيرة أروميه في شمال غرب إيران
بحيرة أروميه في شمال غرب إيران

13 نهراً

وتصب في البحيرة المياه المتأتية من 13 نهرا، وهي منطقة رطبة ذات أهمية دولية بموجب اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة الموقعة في 1971 بإشراف الأمم المتحدة.

وتُعرف المنطقة بكونها محمية للمحيط الحيوي من الطراز الأول تجتذب خصوصا الطيور المهاجرة. وتضم البحيرة نفسها جنسا متأصلا من الأرتيميا (التنين المائي) فضلا عن ثروة بحرية كبيرة. كما اعتاش أكثر من ستة ملايين شخص من الزراعة في مناطق محيطة بها.

كذلك، تتبدل المساحة الإجمالية للبحيرة بدرجة كبيرة تبعا لمستويات المتساقطات وتبخر المياه.

بحيرة أرومية في إيران 12 سبتمبر 2016
بحيرة أرومية في إيران 12 سبتمبر 2016

وأطلقت إيران وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية في العام 2013، حملة لإنقاذ البحرية بتمويل من الحكومة اليابانية. واتسعت مساحة البحيرة مجددا لتصل إلى 2300 كلم مربع في العام 2017، قبل أن تعود إلى التقلّص مجددا بسبب عوامل عدة، أبرزها الجفاف وقلة المتساقطات المائية.

وفي يوليو الماضي، أفادت وسائل إعلام إيرانية عن توقيف الشرطة عددا من "المخلّين بالأمن" خلال تجمعات احتجاجية على جفاف البحيرة شهدتها مدينتا نقده وأرومية في محافظة آذربيجان الغربية بشمال غرب إيران.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.