غروسي: لا نحقق أي تقدم بالملف النووي مع إيران

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

بعد إعلان رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، عدم وجود زيارة للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، أكد مديرها العام رفائيل غروسي أن الوكالة لم تتبلغ بأي قرار حول إلغاء الزيارة.

وطالب غروسي، اليوم الأربعاء، الجانب الإيراني بمزيد من التوضيح، مشيراً إلى أن إلغاء الزيارة سيجعل الوضع أسوأ، وما يعني عدم تحقيق أي تقدم، بحسب ما نقلت مراسلة العربية/الحدث.

كما قال إن التحقيق في ثلاثة مواقع إيرانية سرية لن يغلق إلا إذا حصلت الوكالة على أجوبة، سواء كان ذلك بقرار أو من دون قرار.

إلى ذلك، أكد أن برنامج طهران النووي يستمر بالتقدم، ما يجعل من المهم أكثر تعاون الوكالة معها.

"لا توافق مع طهران"

وأضاف أن الدعم السياسي لعمل الوكالة في إيران كبير، مع ذلك لفت إلى عدم التوصل إلى نقطة توافق بعد مع طهران، مؤكداً ضرورة مواصلة العمل الدبلوماسي.

كذلك قال إنه "من مصلحة إيران العمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا خلفية سياسية لعملنا"، وأضاف "المسألة لا تتعلق بالتسييس بل على إيران أن توفي بواجباتها وتتعاون لكي تعيد الثقة". وأوضح أنه لا يمكن مواصلة العمل مع إيران بلا جداول زمنية، مشيراً إلى أن لا يمكن الاستمرار بهذه الطريقة للأبد.

زيارة إيران

وكان رئيس منظمة الطاقة الإيرانية أعلن في وقت سابق اليوم عدم وجود زيارة للوكالة الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى بلاده على جدول الأعمال.

فيما كان من المقرر أن يزور وفد الوكالة اطهران في نهاية هذا الشهر في مسعى لتحقيق تقدم في التحقيق الجاري حول وجود مواد نووية في ثلاثة مواقع .

منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم (أرشيفية من رويترز)
منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم (أرشيفية من رويترز)

واتخذ مجلس محافظي الوكالة في يونيو/حزيران الماضي، قراراً ينتقد إيران لعدم تعاونها في المسألة، ردت عليه طهران بوقف العمل بعدد من كاميرات المراقبة العائدة للوكالة في منشآتها.

مخزون اليورانيوم

وكان أحدث تقرير للوكالة في العاشر من الشهر الجاري، قد أوضح، أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب تقلص بشكل طفيف، حيث انخفض بنحو 267 كيلوغراما إلى ما يقدر بنحو 3673.7 كيلوغرام، لكنه ما زال يتجاوز بكثير 202.8 كيلوغرام المسموح به بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015، بحسب ما أفادت رويترز.

فيما أشار إلى أن مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء 60 بالمئة، وهي نسبة قريبة من مستوى تصنيع الأسلحة البالغ نحو 90 بالمئة، ارتفع بنحو 6.7 كيلوغرام إلى أكثر من 62 كيلوغراما. وهذا كاف للغاية، في حالة زيادة التخصيب، لصنع قنبلة نووية واحدة.

يشار إلى أنه في نيسان/أبريل من العام الماضي بدأت محادثات إحياء الاتفاق النووي الذي يترنّح منذ انسحاب الولايات المتحدة منه في العام 2018، إلا أنها لم تفضِ إلى نتائج رغم جولات وصولات طويلة. لاسيما أن مسألة التحقيق في تلك المواقع الثلاثة، لا تزال معلقة مع الوكالة الذرية، التي أكدت مراراً في كافة تقارير ها الدورية، عدم تقديم السلطات الإيرانية، أجوابة شافية حول تلك المسألة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.