محكمة بلجيكية ترفض إلغاء معاهدة تبادل سجناء مع إيران

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

رفضت المحكمة الدستورية في بلجيكيا يوم الجمعة طلبا لإلغاء معاهدة لتبادل السجناء مع إيران يمكن أن يترتب عليها مبادلة دبلوماسي إيراني مدان بموظف إغاثة بلجيكي مسجون.

ووافق المشرعون البلجيكيون على المعاهدة في يوليو/تموز الماضي، لكنها تعطلت بسبب طعون قانونية من جماعة إيرانية معارضة في المنفى.

وقالت المحكمة الدستورية في بيان صحافي إن "المحكمة ترفض دعوى طلب الإلغاء"، بحسب ما نقلت "رويترز".

غير أن القضاة قالوا أيضاً إن ضحايا أي محتجز يُقترح نقله لهم حق الطعن من خلال المحكمة في الحالة المعنية المحددة.

وأضاف البيان "بالتالي، عندما تتخذ الحكومة قرارا يخص النقل، يجب عليها أن تبلغ ضحايا الشخص المدان المشمول بالقرار بطريقة تمكنهم من السعي بشكل فعال لإجراء مراجعة قانونية (لقرار النقل)".

السجن 40 عاماً

وأُلقي القبض على موظف الإغاثة أوليفييه فاندكاستيل أثناء زيارته لإيران في فبراير/شباط 2022، وحُكم عليه في يناير/كانون الثاني بالسجن 40 عاماً والجلد 74 جلدة بتهم من بينها التجسس، وهو ما استنكرته بروكسل ووصفته بأنه لا أساس له.

وناشدت عائلته الحكومة بذل قصارى جهدها لإطلاق سراحه.

وبعد الحكم الذي أصدرته المحكمة، اليوم الجمعة، غرد مدافعون عن إطلاق سراح فاندكاستيل، قائلين "لا يزال هناك طريق (طويل) لرؤية أوليفييه حرا طليقا، ولكن الليلة قد يلوح ضوء في نهاية النفق أخيرا!".

أسد الله أسدي
أسد الله أسدي

إطلاق الأسدي

ودعت إيران لإطلاق سراح أسد الله الأسدي، المحكوم عليه بالسجن 20 عاما في بلجيكا عام 2021 بسبب مؤامرة لتنفيذ تفجير تم إحباطها عام 2018. وكانت أول محاكمة لمسؤول إيراني بتهمة الإرهاب في أوروبا منذ ثورة 1979 في إيران.

ويصر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المنفى، الذي كان تجمعه بالقرب من باريس هو هدف مؤامرة التفجير، على أن يبقى الأسدي في السجن.

وقال المجلس إنه سيستفيد من الحكم الذي أصدرته المحكمة بإمكانية الطعن في أي تبادل مقترح للسجناء.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.