دعوات لمقاطعة انتخابات إيران.. وزعيم كتلة: المشاركة ستكون غير مسبوقة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

في الوقت الذي تحشد السلطات الإيرانية كافة الأجهزة الدعاية والإمكانيات لحث أكبر عدد من المواطنين على الذهاب إلى صناديق الاقتراع يوم الجمعة الأول من مارس إلى درجة سمحت بتنظيم احتفالات انتخابية تخلل بعضها الموسيقى والرقص، فقد أكد نائب سابق ورئيس كتلة "صوت الشعب" المعتدلة على أن نسبة المشاركة في الانتخابات ستكون أعلى من سابقاتها وبالمقابل تحدث نائب سابق آخر ينتمي إلى التيار الإصلاحي أن الانتخابات ستشهد فتورا غير مسبوق، مشيرا إلى نتائج استطلاع تظهر أن نسبة 6 إلى 9% من المؤهلين للتصويت في طهران سيدلون بأصواتهم فقط ومن ناحية أخرى دعا 275 ناشطا سياسيا بارزا في الداخل إلى مقاطعة الانتخابات.

"ستكون نسبة المشاركة أعلى من سابقاتها"

بالرغم من التشاؤم الذي يسود التيارين الإصلاحي والمعتدل فإن النائب السابق في البرلمان الإيراني ورئيس كتلة "صوت الشعب" الانتخابية، علي مطهري، رجح أن تكون نسبة المشاركة أعلى من السابق وقال: "ينبغي مشاركة الناس في الانتخابات بغض النظر عن حضور أو غياب الأفراد والتيارات السياسية التي يميلون إليها"، مضيفا "تضم قائمتنا شخصيات إصلاحية وأصولية ومستقلة".

وأضاف مطهري: "في رأيي، بدلاً من عدم التصويت، يجب على الناس التصويت لقائمة صوت الشعب ليظهروا بذلك احتجاجهم ضد المتشددين".

"ستبلغ نسبة المشاركة من 6 إلى 9% بطهران"

من ناحية أخرى انتقد النائب السابق والسكرتير الحالي لـ"الرابطة الإسلامية للأساتذة الجامعيين"، عدم نشر استطلاعات الرأي خلافا للانتخابات السابقة، مضيفا "تم إجراء آخر استطلاع من قبل ISPA في نوفمبر الماضي ولم يتم نشره.. وهذا دليل على أن الأمور ليست جيدة".

وقال: "وفقا لاستطلاع، "ستبلغ نسبة المشاركة في مراكز المحافظات والمدن الكبرى 20% ومجمل التصويت في جميع أنحاء البلاد من 24% إلى 27%".

وأضاف أن بعض الاستطلاعات التي لم يتم نشرها تشير إلى أن نسبة المشاركة في طهران ستبلغ 15% وفي مجمل إيران 30%".

وأشار صادقي إلى استطلاع آخر يعود لتاريخ تسجيل المرشحين في أغسطس الماضي، توقع أن تبلغ نسبة المشاركة في طهران بين 6 و9%، وفي مراكز المحافظات والمدن الكبرى حوالي 20%.

"الإصلاحيون يقاطعون"

وبعد أن أعلنت "جبهة الإصلاحات" مقاطعة الانتخابات وأصدر نحو 275 ناشطاً سياسياً واجتماعياً إيرانياً بياناً شرحوا فيه أسباب مقاطعة الانتخابات، عزت صحيفة "كيهان" القريبة من المرشد الإيراني في افتتاحيتها اليوم الاثنين، عزت المقاطعة إلى تخوف الاصلاحيين من الهزيمة في الانتخابات وكتبت تقول: إنهم رأوا أن المشاركة ستكون منخفضة، لذا لم يترشحوا ولم يقدموا قائمة ويعود ذلك إلى الخوف من الهزيمة ولا يوجد أي تبرير آخر".

بيان مقاطعة وقعه 275 ناشطا إيرانيا

إلى ذلك نشر 275 ناشطا سياسيا واجتماعيا وثقافيا إيرانيا بيانا اتهموا فيه السلطات بـ "هندسة الانتخابات" بشكل "ممنهج" مؤكدين عدم استعدادهم للمشاركة في التصويت.

ويشير البيان الموقع من قبل شخصيات مثل مرتضى الويري وعبد العلي بازركان وعلي رضا رجائي وعلي باباتشاهي وعلي رضا علوي تبار وأبو الفضل قادياني وهاشم صباغيان وإحسان شريعتي إلى "الاستبعاد الواسع لمرشحي الدورة السابقة للبرلمان" وإلى "مأزق الإصلاحات"، مؤكدين أن "ضعف المؤسسة الانتخابية" في إيران يبين "وضعا مؤسفا"، مقارنة بالانتخابات السابقة.

وانتقد البيان المذكور التيارات التي لا تزال تفسر المشاركة في الانتخابات بنظرة "مصالحية"، قائلا إن "سياسة المشاركة في المشهد الانتخابي الفاشلة في أي ظرف وبأي ثمن.. لن تأتي بنتائج وإنجازات مثمرة وستؤدي في الواقع إلى استمرار الاستبداد والانغلاق..".

وبالرغم من الانتقادات والمقاطعات، فقد اعتبر مدير مؤسسة صحيفة "كيهان" ومندوب المرشد الأعلى فيها حسين شريعمتداري، اعتبر مقاطعة الانتخابات بمثابة "التحالف مع أعداء الثورة والمناهضين لها".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.