المعتدلون يبررون هزيمتهم أمام المتشددين في إيران: مؤيدونا عزفوا عن التصويت

النائب السابق علي مطهري الذي قاد قائمة "صوت الشعب" المعتدلة لخوض الانتخابات البرلمانية في الأول من مارس يكشف التفاصيل ببيان

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أصدر النائب السابق علي مطهري الذي قاد قائمة "صوت الشعب" المعتدلة لخوض الانتخابات البرلمانية في الأول من مارس، بيانا شرح فيه أسباب هزيمة القائمة أمام المتشددين، وعزا ذلك إلى عزوف الفئات الداعمة للإصلاحيين والمعتدلين عن التصويت.

وذكر بيان قائمة "صوت الشعب" الموقع من قبل علي مطهري، النائب السابق ونجل منظر الثورة الإيرانية آية الله مرتضى مطهري، أن المشاركة في الانتخابات تمت بالرغم من الدعاية الواسعة في الداخل والخارج لمقاطعة التصويت.

المشاركة رغم إمكانيات المتشددين

وبرر مطهري المشاركة في الانتخابات رغم علمه بعدم تصويت المعتدلين والإصلاحيين بالقول إن قائمة صوت الشعب شاركت في الانتخابات لأنها لم توافق على هذا النهج السياسي (المقاطعة) نظرا للظروف الداخلية والإقليمية.

وفي الوقت الذي ذكر البيان أن القائمة تمكنت من توسيع دائرة المنافسة بالمشاركة الفعالة من خلال تقديم قائمة مختلفة. وأضاف "بالنظر إلى إمكانيات الطرف المنافس (المتشدد) ومعرفتنا بأن معظم جماهيرنا (المعتدلة والإصلاحية) لن تشارك في التصويت- وبالطبع لديهم أسبابهم الخاصة- لم نفكر كثيرا بالفوز في هذه الساحة وكان هدفنا الأول هو زيادة المشاركة".

سياسة خارجية متوازنة بين الشرق والغرب

وأعرب مطهري في هذا البيان عن أمله في "أن يسلك النواب الذين فازوا في الانتخابات طريق القضاء على أوجه القصور الاقتصادية والمعيشية، وخلق توازن بين الغرب والشرق على صعيد السياسة الخارجية، والعمل على إلغاء العقوبات ومنع انتهاك حقوق المواطنين المصرح بها الفصل الثالث من الدستور بكل جدية".

دعوة السلطات إلى الانتباه على انخفاض المشاركة

وخاطب البيان السلطات الإيرانية وذكرها بانخفاض نسبة المشاركة لأول مرة خلال أربعة عقود ونيف وكتب يقول: النقطة التي تتطلب اهتمام المسؤولين والسلطات في جمهورية إيران الإسلامية هي أسباب انخفاض معدل المشاركة في جميع أنحاء البلاد، وخاصة في منطقة طهران مقارنة بانتخابات الخمسة والأربعين عاما الماضية وزيادة عدد الأصوات الباطلة، ولا بد من معرفة أسباب هذه الظاهرة التي ليست مجهولة كثيرا"، وحثهم على إيجاد حل لها.

يذكر أن 24% من الذين يحق لهم التصويت في طهران شاركوا في الانتخابات وحسب ما أعلنت السلطات كانت نسبة المشاركة على مستوى البلاد نحو 41% وهذه النسبة هي الأقل منذ ثورة 1979.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.