نووي إيران

"الطاقة الذرية": مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بتزايد وطهران تقلل تعاونها

منعت إيران الوكالة من الوصول إلى المعلومات المخزنة في كاميرات المراقبة بالمواقع النووية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

جدد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية انتقاده لنهج إيران في تقليص تعاونها مع الوكالة من خلال تقرير قدمه إلى مجلس المحافظين.

وشدد رافائيل غروسي، في بيان نشر يوم الاثنين 4 مارس/آذار، على أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب مستمر في التزايد، مشيرا إلى مرور ثلاث سنوات على قرار طهران وقف تنفيذ البروتوكول الإضافي.

وأضاف: "لم يتم إحراز أي تقدم في حل القضايا المتبقية المتعلقة بالضمانات المدرجة في معاهدة حظر الانتشار النووي، ولم تقدم إيران تفسيرات فنية موثقة إلى الوكالة حول وجود جزيئات اليورانيوم من أصل بشري في موقعي ورامين وتورقوز أباد، ولم تبلغ الوكالة بالموقع أو المواقع الحالية للمواد أو المعدات النووية الملوثة".

وأشار رافائيل غروسي إلى أنه لا يمكن معالجة كل هذه المخاوف إلا من خلال التعاون البناء والهادف، وطلب من إيران التعاون بشكل كامل وبشكل لا لبس فيه مع الوكالة.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2022، أصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا يطلب من إيران التعاون مع الوكالة وتقديم إيضاحات حول مصدر جزيئات اليورانيوم المكتشفة في مواقعها الثلاثة غير المعلنة، ومنذ ذلك الحين، أتاحت إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية الوصول إلى موقع "أبادة" فقط، ورفضت تقديم تفسير واضح حول مصدر جزيئات اليورانيوم.

كما منعت إيران الوكالة من الوصول إلى المعلومات المخزنة في كاميرات المراقبة الخاصة بالمواقع النووية وتوقفت عن إصدار تراخيص لبعض مفتشي الوكالة.

وبالإضافة إلى ذلك، يشكل تخصيب اليورانيوم بمستوى 60%، والذي بدأ قبل أكثر من عامين، يتعارض مع التزامات إيران وفقا لخطة العمل الشاملة المشتركة المعروفة باسم الاتفاق النووي، الأمر الذي يثير أحد المخاوف الخطيرة للمجتمع الدولي بشأن برنامج إيران النووي.

وبالمقابل، تؤكد طهران وبشكل متواصل أن برنامجها النووي سلمي تماما ولا تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن دبلوماسيين غربيين قولهم، إن الدول الغربية رفضت اتخاذ موقف صارم بشأن البرنامج النووي الإيراني في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتجنب التصعيد في أزمة الحرب في غزة.

وأضافت أن الدبلوماسيين الغربيين، في حديث مع الوكالة يوم الاثنين 4 مارس/آذار، أوضحوا أن الولايات المتحدة لا تريد تصعيد التوترات الدبلوماسية من خلال إصدار قرار آخر ضد إيران من قبل مجلس المحافظين.

وواصل الدبلوماسيون الغربيون يقولون لرويترز إنه لا يوجد احتمال لحل المشكلة النووية الإيرانية، وأن الولايات المتحدة لم تكن راغبة في إجراء محادثات نووية مع إيران خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب الانتخابات الرئاسية المقبلة في البلاد.

وسبق أن أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في 2 فبراير/شباط، أنه على الرغم من استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، إلا أنه يبدو أنها أبطأت عملية التخصيب منذ اندلاع الحرب الأخيرة في غزة.

وفي الوقت نفسه، حذر غروسي من أن احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب بلغت 27 ضعف الحد المسموح به في الاتفاق النووي المبرم مع القوى الدولية في 2015.

وفي أحدث تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية اطلعت عليه وكالة فرانس برس، يقدر إجمالي احتياطي إيران من اليورانيوم المخصب بنسب مختلفة لغاية 10 فبراير بأنه أكثر من 5525 كيلوغراما، أي بزيادة قدرها 38080 كيلوغراما مقارنة بالمقدار المذكور في آخر تقرير فصلي صدر في نوفمبر من العام الماضي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.