الانتخابات الإيرانية

خامنئي يحذر "أجنحة المتشددين" من الصراع على رئاسة البرلمان الإيراني

أفاد موقع "رصد إيران" أن العضو الجديد في البرلمان من قائمة "جبهة الصمود" التي تمثل صقور المتشددين وهو رجل الدين "حميد رسائي"، قد هاجم في أول تصريحات له بعد الفوز في الانتخابات، رئيس البرلمان الحالي محمد باقر قاليباف المحسوب على حمائم المتشددين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

استقبل المرشد الإيراني الأعلى اليوم أعضاء مجلس خبراء القيادة وألقى كلمة فيهم، وفي هذه الأثناء استغل الفرصة موجها تحذيرا شديد اللهجة لأعضاء البرلمان الإيراني الجدد، معبرا بذلك عن قلقه إزاء بدء الصراع على السلطة بين "المحافظين الأصوليين"، الذين سيطروا على كافة مؤسسات الدولة بعد إبعادهم الإصلاحيين والمعتدلين من دخول حلبة الانتخابات.

وفي أول إنذار للبرلمان الجديد نصح "علي خامنئي" الأعضاء الجدد إلى الحؤول دون "إسعاد الأعداء" فقال: على النواب الجدد أن ينتبهوا حتى لا يذوقوا الشعب والفضاء السياسي للبلاد طمع المرارة عبر تصريحات مثيرة للخلافات والعراك التي ترضي الأعداء".

تحذير صحيفة الحرس الثوري

وفي هذا الصدد، أفاد موقع "رصد إيران" أن العضو الجديد في البرلمان من قائمة "جبهة الصمود" التي تمثل صقور المتشددين وهو رجل الدين "حميد رسائي"، قد هاجم في أول تصريحات له بعد الفوز في الانتخابات، رئيس البرلمان الحالي محمد باقر قاليباف المحسوب على حمائم المتشددين، والذي فاز هو الآخر في الانتخابات ولكن بأصوات أقل من أحد أعضاء جبهة الصمود.

إلى ذلك دعا "رسائي" إلى انتخاب شخص آخر رئيسا للبرلمان في دورته المقبلة، ولكن قوبلت هذه التصريحات برد فعل شديد من قبل صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري والداعمة لقاليباف العضو السابق في الحرس الثوري برتبة جنرال.

وبحسب صحيفة "جوان": في أول ردة فعل لحميد رسائي بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية، فقد ظن متوهما عبر إثارة قضايا ثانوية مقززة معادية للشعب بأنه يشكل تيارا أو إنه أكثر من مجرد نائب منتخب.

وأضافت صحيفة الحرس الثوري الإيراني: "إنه وضع منذ البداية الشروط لانتخابه رئيسا للبرلمان ليظهر بذلك أنه لا يهتم بالشعب، ولا يفهم ما يريده المرشد الأعلى من النواب.. وبدلا من أداء دوره كنائب بات يبحث عن السلطة والرئاسة".

وفي النهاية، كتبت صحيفة "جوان" تقول: ينبغي الآن تحذير جميع النواب، بأن عليهم في الأيام المقبلة أن يتركوا جانبا بث الفرقة والفتنة، وبدلا من إثارة القضايا الهامشية وخوض الألعاب السياسة، أن يقدموا الخطط والمقترحات وإلا فإن الجماهير نفسها سترد على هذه الانحرافات وإثارة الهوامش والتلميحات السلبية.

إبعاد الإصلاحيين والمعتدلين ضمن فوز صقور المتشددين

يذكر أن جبهة الإصلاحات أعلنت عدم تقديم قائمة انتخابية احتجاجا على عدم مصادقة "مجلس صيانة الدستور الإيراني" على أهلية معظم الرموز الحركة الإصلاحية وحلفائهم المعتدلين وحسب التقارير الرسمية شارك نحو 41% من الذين يحق لهم التصويت في الاقتراع وكانت نسبة المشاركة في طهران أقل بكثر حيث هبطت إلى 24% ونتيجة لغياب الإصلاحيين والمعتدلين تمكنت "جبهة الصمود" التي تمثل صقور الأصوليين، الفوز في الانتخابات إلى جانب قوائم أخرى تمثل حمائم المتشددين ومن بينهم رئيس البرلمان الحالي الذي حصل على أصوات أقل من مرشح جبهة الصمود، محمود نبويان.

"جبهة الصمود"

"جبهة صمود الثورة" هي جماعة سياسية أصولية إيرانية توصف بأنها "تقف في أقصى يمين المعسكر الاصولي المتشدد"، أنشئت لأول مرة بتقديمها قائمة في الانتخابات البرلمانية عام 2012.

تتکون الجبهة جزئيا من وزراء سابقين في حكومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، انشقوا عنه ويعد رجل الدين الراحل "آية الله محمد تقي مصباح يزدي" الزعيم الروحي لهذه المجموعة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.