روحاني يكشف سر اللقاء الشهير مع الحرس الثوري.. وطلب سليماني

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

خرج الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني، عن صمته، متحدثاً عن الاجتماع الشهير، الذي جمعه بخمسة من كبار قادة الحرس الثوري، بعد فوزه بولاية ثانية مطلع أغسطس 2017.

وقال للصحافيين، حسب ما نقل موقعه الرسمي، إن اللقاء حينذاك كان "من أجل السلام والهدوء بعد الانتخابات".

كما لفت إلى أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، قاسم سليماني، طلب منه في نهاية اللقاء تسمية وزير دفاع من بين ضباط الحرس الثوري.

أول مرة

غير أنه بعد شهر من اللقاء المذكور، قدم روحاني، أمير حاتمي، وهو من ضباط الجيش وزيراً للدفاع، مستبعداً وزير دفاعه الأول حسين دهقان الذي كان من ضباط الحرس الثوري.

فكانت هي المرة الأولى التي يعين فيها الرئيس قيادياً في الجيش وزيراً للدفاع، بعد دمج "وزارة الحرس الثوري" بوزارة الدفاع عام 1989. ويؤكد كلام روحاني التقارير المتباينة، حول استمرار أو خروج دهقان من التشكيلة الوزارية. ورغبته في إحالة المنصب إلى قائد بالجيش.

بعد مشورة خامنئي

كذلك أوضح روحاني أنه اختار جميع فريقه الوزاري بعد مشورة المرشد علي خامنئي، وفق ما أفادت صحيفة "الشرق الأوسط" أمس الأربعاء.

ومن المعروف أن الرئيس ملزم بالحصول على موافقة مسبقة من المرشد في تسمية 5 وزراء، هم الدفاع، والداخلية، والخارجية، والاستخبارات، والثقافة والإعلام.

انتقادات لاذعة

يذكر أن روحاني كان وجه انتقادات لاذعة للحرس الثوري خلال حملته الانتخابية الثانية، واصفاً إياه بـ"الحكومة التي تملك البندقية"، ومنتقداً تزايد الأنشطة الصاروخية أثناء دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ في يناير 2016.

تأتي رواية روحاني وسط روايات متباينة قدمها قادة الحرس الثوري. فقبل عامين قال "قائد الوحدة الصاروخية"، أمير علي حاجي زاده، إن قادة "الحرس" احتجوا على مواقف روحاني التي كانت تتباين مع أقوال خامنئي.

وأردف أن "سليماني قال لروحاني إن الدفاع عن الثورة والنظام والمرشد خط أحمر لنا، ويجب ألا تعتقد أنه يمكنك التشويه دائماً وأن نلتزم الصمت".

قاسم سليماني (أرشيفية من فرانس برس)
قاسم سليماني (أرشيفية من فرانس برس)

كتاب ظريف

كذلك تأتي بعد أيام من نشر كتاب وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف تحت عنوان "عمق الصبر"، والذي سلط فيه الضوء على الهجوم على القوات الأميركية في قاعدة عين الأسد العراقية انتقاماً لاغتيال سليماني.

حيث كشف ظريف عن عدم إبلاغه وروحاني، بالهجوم على "عين الأسد"، بينما تلقى رئيس الوزراء العراقي الأسبق عادل عبد المهدي، والقادة الأميركيون رسائل من طهران، حول نوايا قصف القوات الأميركية بصواريخ باليستية.

على الرغم من أن الرئيس الإيراني يعتبر من الناحية القانونية رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي. إلا أن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة تعمل تحت إشراف خامنئي.

علم من التلفزيون

ولاحقاً أكد روحاني أيضاً أن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة لم تبلغه في الثامن من يناير 2020 بالهجوم الذي شنته على القوات الأميركية في "عين الأسد".

كما أضاف أنه "علم بالهجوم على عين الأسد صباح الثامن من يناير عبر الشريط الإخباري للتلفزيون الرسمي".

كذلك شدد على أنه تم "إبلاغ الأميركيين بالهجوم من قبل رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قبل إبلاغ الرئيس الإيراني ووزير خارجيته".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.