بعثة إيران: كان يمكن تجنب الرد لو أدان مجلس الأمن هجوم قنصليتنا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

بينما تستعد إسرائيل وتتهيأ لهجوم إيراني محتمل، رداً على قصف قنصليتها في دمشق مطلع أبريل الحالي، وقتل جنرال كبير وستة ضباط في فيلق القدس التابع للحرس الثوري، أفادت بعثة إيران بالأمم المتحدة، أن طهران كان يمكنها أن تمتنع عن الرد على الضربة الإسرائيلية على قنصليتها في دمشق لو أن مجلس الأمن الدولي أدان الهجوم.

وأضافت البعثة على منصة التواصل الاجتماعي "إكس": "لو كان مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة قد ندد بالعمل العدواني المستحق للتوبيخ من جانب النظام الصهيوني على مقرنا الدبلوماسي في دمشق ثم جعل الجناة يمثلون أمام العدالة، لكان من الممكن أن تجنب معاقبة إيران لهذا النظام المارق".

"إسرائيل ستنال عقابها"

وأمس الأربعاء، توعد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بالرد على إسرائيل بعد استهدافها القنصلية الإيرانية في سوريا.

ونقل التلفزيون الإيراني عن خامنئي قوله في صلاة عيد الفطر، إن إسرائيل "ستنال العقاب" على مهاجمة القنصلية بدمشق.

واعتبر أن الهجوم الذي وقع في الأول من أبريل ودمّر مبنى القنصلية المكون من خمس طبقات في سوريا، انتهاك صارخ للاتفاقيات الدولية التي تنص على حرمة المباني الدبلوماسية.

وقال إن "القنصليات والسفارات في أي دولة هي بمثابة أراض لتلك الدولة، والهجوم على قنصليتنا يعني الهجوم على أراضينا".

جاء ذلك، فيما تترقب تل أبيب هجمات إيرانية وشيكة رداً على ضرب القنصلية مطلع الشهر الحالي.

كما أتى وسط توقعات غربية وتقييمات استخباراتية بأن يأتي الانتقام الإيراني خلال الأيام القليلة المقبلة، لاسيما بعد انقضاء عيد الفطر.

فيما رجح مراقبون أن تضرب طهران مباشرة مواقع عسكرية أو حكومية في الداخل الإسرائيلي عبر الصواريخ أو الدرون الانتحارية وليس عبر الوكلاء.

ضربة مؤلمة

يذكر أن التوتر بين البلدين بلغ حدا غير مسبوق منذ أعلن الحرس الثوري الإيراني في الأول من أبريل مقتل العميد محمد رضا زاهدي، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري في سوريا ولبنان، ونائبه محمد هادي رحيمي، فضلا عن خمسة من الضباط المرافقين لهما في هجوم القنصلية.

وشكل هذا الهجوم ضربة مؤلمة بل ربما الأكثر إيلاماً لطهران منذ اغتيال قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني في محيط مطار بغداد في يناير 2020.

ما دفع كافة المسؤولين الإيرانيين في أعلى هرم الحكم إلى التأكيد بأن الرد آتٍ لا محالة، ومهددين بأنه سيكون مؤلماً.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط