استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
ساعات تأهب غير مسبوق شهدتها إسرائيل وإيران على السواء خلال الفترة الماضية.
فقد حثت الحكومة الإسرائيلية كافة الإدارات والموظفين على الاستعداد لأي خطط طوارئ مباغت، على ضوء التهديدات الإيرانية بالرد على ضرب قنصليتها في دمشق مطلع لشهر الحالي.
— عباس نیلفروشان (@Nilforushan_ir) April 12, 2024
لا سيما أن العديد من التقديرات الأميركية كانت رجحت أن تتم الضربة بالصواريخ والمسيرات أمس، إلا أنها لم تحصل.
فيما أشارت توقعات أخرى بحصول تلك الهجمات خلال اليومين المقبلين على أبعد تقدير.
في الأثناء، لم تكن التصريحات الإيرانية الرسمية خلال الساعات الماضية على حجم هذا التأهب. إذ اكتفى الاعلام الرسمي والوكالات التي تدور في فلكه بنقل تسريبات ومعلومات بعض المصادر الأميركية والغربية عن الضربة المحتملة وكأنه غريب عنها أو غير معني بكل هذا التصعيد.
أما على وسائل التواصل، فكانت الصورة مختلفة تماماً.
"حرب نفسية"
إذ نشطت حرب من نوع آخر، حرب حرق الأعصاب كما وصفها بعض المراقبين ومن ضمنهم جيسون برودسكي، الباحث في مركز "ميدل إيست إنستيتيوت".
فقد رأى أن طهران تواصل شن حرب نفسية على وسائل التواصل الاجتماعي بالملصقات والفيديوهات.
#Iran's regional network of proxies are awaiting #Iran's expected military action with some excitement.
— Charles Lister (@Charles_Lister) April 12, 2024
Lots of new propaganda, much focused on portraying unity of resistance -- like this one (with #Hamas, #Hezbollah, #Houthis & #Iraq-#Syria proxies): pic.twitter.com/y5poS4LyWa
وشارك تغريدة لنائب قائد العمليات في الحرس الثوري عباس نيلفروشان كتب فيها:" لقد ارتكب النظام الصهيوني خطأً بمهاجمة القنصلية الإيرانية... يجب أن يعاقب وسيعاقب."
كما نشر الجنرال الإيراني صورة لصاروخ كتب عليه "وعده صادق" في إشارة ربما إلى توعد المرشد الإيراني علي خامنئي سابقا بأن إسرائيل ستعاقب على ضربها القنصلية!
إلى ذلك، شاركت العديد من حسابات الميليشيات الموالية لإيران والمتحمسة لضربتها المرتقبة، على مواقع التواصل لاسيما تيليغرام، صورة تظهر توحد ما تصفه بجبهة المقاومة في الثأر الإيراني، في إشارة إلى حزب الله وحماس وميليشيات العراق فضلا عن الحوثيين في اليمن.
إذ أظهرت صورة تم تداولها خلال الساعات الماضية صواريخ ومسيرات في السماء، فضلا عن هجمات على سفن في البحر، وعناصر من حزب الله وحماس على دراجات نارية وكأنهم في الداخل الفلسطيني وقبالهم المسجد الأقصى.
يأتي ذلك، بينما لا تزال كافة الأنظار الدولية متجهة إلى الشرق الأوسط، وسط تأهب غير مسبوق وتوقعات بهمات إيرانية قد تطال الداخل الإسرائيلي، بالتزامن مع ضربات ينفذها وكلاء طهران في المنطقة، بحسب تقديرات أميركية.
ومنذ استهداف إسرائيل للقنصلية الإيرانية في دمشق، ما أدى إلى مقتل قائد فيلق القدس في لبنان وسوريا، العميد محمد رضا زاهدي، ونائبه محمد هادي رحيمي فضلاً عن 5 من الضباط المرافقين لهما، تصاعدت تهديدات المسؤولين في طهران بالرد والعقاب.
-
"غافلني كصاروخ أسود".. سلمان رشدي يصف لحظة طعنه لأول مرة
في أول مقابلة تلفزيونية منذ حادثة طعنه قبل عامين، والتي فقد إثرها بصر إحدى عينيه ...
إيران -
برنامج لاختيار شريك حياة يشعل غضب المغاربة.. "أوقفوه"
لا شك في أن لمواقع التواصل الاجتماعي أثرا كبيرا في حياتنا اليوم، إلا أن بعضها قد ...
المغرب العربي -
"عمر الشقي بقي".. خرج من موت محتم دون أن يخدش حتى!
"عمر الشقي بقي"، لعل هذا المثل الشعبي الدارج ينطبق تماما على ما حدث مع هذا ...
سوشيال ميديا