خاص

فيديو لظريف يشعل انتقادات إيرانيين.. "أهلا بالإصلاح"!

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

بينما يقود وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف، حملة حماسية من أجل إعادة الإصلاحيين إلى سدة الحكم، عبر دعمه للمرشح الرئاسي الإصلاحي مسعود بزشكيان، ومشاركته في حملات تروج لانتخابه يوم 28 يونيو المقبل، تعرض لموجة انتقادات.

فقد رأى العديد من الشباب الإيرانيين على مواقع التواصل أن الخطاب الذي ألقاه ظريف أمس في "حسنية چهل تَن" بمدينة كاشان في محافظة أصفهان وسط البلاد، شابه "التملق" للمرشد الإيراني علي خامنئي.

إذ اعتبر البعض أن الوزير السابق بالغ في تصوير الإصلاحيين على أنهم المدافعون الأوائل عن المرشد والنظام السياسي في البلاد.

خطب ود خامنئي

في حين أكد آخرون أن السباق انطلق لخطب ود خامنئي، بينما سخر البعض من "هذا الإصلاح".

ويدعم ظريف بقوة بزشكيان الذي يعتبر المرشح الإصلاحي الوحيد الذي عبر اختبار مجلس صيانة الدستور مع 5 أسماء أخرى من الأصوليين المقربين من المرشد.

كما حاول مرارا مع غيره من حمائم الإصلاحيين تأكيد ولائهم إلى أعلى شخصية في البلاد ألا وهو خامنئي، من أجل الوصول إلى السلطة أو البقاء في بعض مراكزها، وفق ما أوضح المتخصص في الشؤون الإيرانية مسعود الفك للعربية.نت.

كسب الرماديين

إلى ذلك، رأى أن المنافسة النهائية في تلك الانتخابات الرئاسية ستكون بلا شك بين بزشكيان وأحد المرشحين الأصوليين محمد باقر قالیباف أو سعيد جليلي.

كما اعتبر الصحافي الإيراني أن "فوز بزشكيان وارد جدا لكن شرط أن يتمكن من كسب الناخبين الرماديين الذين لم يقرروا بعد إلى من سيعطون أصواتهم".

 المرشح الرئاسي الإصلاحي مسعود بزشكيان (أرشيفية- رويترز)
المرشح الرئاسي الإصلاحي مسعود بزشكيان (أرشيفية- رويترز)

هذا من جهة، لكن على بزشكيان أيضا أن يستقطب جمهور الإصلاحيين الذي أكد سابقا عزوفه عن صناديق الاقتراع، وفق الفك.

وقد حاول بزشكيان الذي ينتمي إلى القومية التركية الأذربيجانية سابقا، دغدغة مشاعر الشعوب غير الفارسية، بغية استقطاب أكبر قدر من الأصوات.

كما تحدث، اليوم السبت، خلال زيارته إلى كردستان إيران على سبيل المثال باللغة الكردية. وقال ردا على سؤال حول مكانة النخب السنية الكردية في حكومته، إن مختلف القوميات كالعرب والأكراد وسائر القوميات لها مكانة في حكومته، حسب مؤهلاتهم.

يذكر أن تلك الانتخابات المبكرة أتت بعد مقتل الرئيس السابق إبراهيم رئيسي في مايو الماضي، إثر تحطم مروحيته فوق منطقة وعرة في محافظة أذربيجان الشرقية.

ويتوقع أن تجري في 28 من الشهر الحالي، بعد أن اعتمد ترشيح 6، 5 ينتمون إلى المعسكر الأصولي مقابل مرشح واحد إصلاحي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.