إيران.. كروبي يرفض إنهاء إقامته الجبرية بمفرده ويشترط إدراج حسين موسوي
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أفاد موقع إنصاف نيوز القريب من الرئيس الإيراني أن مهدي كروبي، أحد قادة الحركة الخضراء الذي وُضع تحت الإقامة الجبرية منذ فبراير 2011، قد وافق على رفع الإقامة الجبرية عنه بشرط أن يتم رفع الإقامة الجبرية أيضًا عن الزعيم الآخر للحركة مير حسين موسوي وزوجته زهرا رهنورد.
وبحسب هذه التقارير، فإن كروبي وضع هذا الشرط بعد مشاورات جرت حول رفع الإقامة الجبرية عنه بين الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية محسني إيجئي، ولم تُقدم تفاصيل إضافية حول هذه المشاورات.
يذكر أن الرئيس الأسبق للبرلمان الإيراني مهدي كروبي وآخر رئيس وزراء في إيران قبل حل هذا المنصب مير حسين موسوي كانا من الشخصيات البارزة التي اعترضت على نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية لعام 2009، والتي انتهت بفوز محمود أحمدي نجاد. وقد أدت هذه الاعتراضات إلى اندلاع احتجاجات واسعة في إيران، والتي أصبحت تُعرف فيما بعد باسم "الحركة الخضراء".
منذ ذلك الحين، تم وضع كروبي وموسوي وزوجته زهرا رهنورد تحت الإقامة الجبرية بقرار من السلطات الإيرانية دون محاكمة. وعلى الرغم من الدعوات المتكررة من قبل العديد من الشخصيات والمنظمات الدولية لإنهاء هذه الإقامة الجبرية، إلا أن السلطات الإيرانية لم تستجب لهذه المطالب، وكان الرئيس الأسبق حسن روحاني وعد بالسعي لإلغاء الإقامة الجبرية إلا أنه لم ينجح.
ويُشار إلى أن رفع الإقامة الجبرية عن قادة الحركة الخضراء كان وما زال مطلبًا رئيسيًا للعديد من الناشطين السياسيين والمدنيين والإصلاحيين وبعض الأصوليين في إيران، حيث يرون أن ذلك يمكن أن يسهم في تخفيف التوتر السياسي في البلاد.
-
طهران تطلق "إشارة متحفظة" لاستئناف مفاوضات النووي
خارج الصندوق -
تفاصيل عملية القرصنة الإيرانية لحملات انتخابات الرئاسة الأميركية
مجتمع الاستخبارات الأميركي يعتبر العملية السيبرانية الأخيرة ضد الحملة الانتخابية ...
أميركا -
بكفالة 5 ملايين يورو.. إطلاق سراح مؤسس تلغرام وإخضاعه للرقابة القضائية
أعلن المدعي العام في باريس، الأربعاء، إطلاق سراح الرئيس التنفيذي لشركة "تلغرام" ...
تكنولوجيا