لبنان

مستشار خامنئي: إيران تعارض نزع سلاح حزب الله

وزارة الخارجية اللبنانية: تصريحات علي أكبر ولايتي تدخل سافر وغير مقبول

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قال مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، اليوم السبت، إن بلاده تعارض قرار الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله، معتبراً أن مصيره سيكون "الفشل"، وفق ما نقلت عنه وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء.

وقال علي أكبر ولايتي في مقابلة مع الوكالة إن طهران "تعارض بالتأكيد نزع سلاح حزب الله"، مشدداً على أن "نزع سلاح حزب الله حلم لن يتحقق".

واعتبر أن "نزع سلاح حزب الله هو إرادة أميركا وإسرائيل فقط"، مضيفاً: أنها "ليست المرة الأولى التي تُطرح فيها مثل هذه الأفكار في لبنان.. لكنها كما فشلت سابقاً ستفشل هذه المرة أيضاً.. (إيران) لن تسمح لهذه المشاريع بأن تتحقق".

وشدد ولايتي على أن بنية حزب الله لا تزال "قوية جداً"، على رغم الضربات التي تلقاها خلال المواجهة مع إسرائيل وأبرزها اغتيال أمينه العام السابق حسن نصرالله.

وتساءل مستشار خامنئي: "هل تملك الحكومة اللبنانية أي شعور بالمسؤولية إزاء حماية البلاد والشعب حتى تطرح مثل هذه المشاريع؟".

ورداً على تصريحات ولايتي، قالت وزارة الخارجية اللبنانية إن تصريحات مستشار خامنئي "تدخل سافر وغير مقبول.. وليست التدخل الأول من نوعه"، مضيفة أن "بعض المسؤولين الإيرانيين دأبوا على التمادي بشأن قرارات داخلية لبنانية".

وأضافت الخارجية اللبنانية: "لن نسمح لأي طرف خارجي بالتحدث باسم الشعب اللبناني.. لن نسمح لأي طرف خارجي بادعاء حق الوصاية على لبنان"، مشددةً على رفض "الإملاءات أو الضغوط أو التطاول".

وتابعت: "سنرد بما تقتضيه الأعراف على أي محاولة للنيل من هيبة قرارات الدولة.. وسنرد على أي تحريض ضد قرارات الدولة". وختمت مؤكدةً أن "مستقبل لبنان وسياساته قرارات يتخذها اللبنانيون وحدهم بعيداً عن التدخلات".

وواصلت الحكومة اللبنانية، الخميس، البحث في نزع سلاح حزب الله، بعدما كلّفت الجيش بإعداد خطة لذلك لتطبيقها قبل نهاية العام، في خطوة يرفضها بالمطلق الحزب المدعوم من طهران.

وتناول اجتماع الخميس الذي استمر لأكثر من أربع ساعات في القصر الجمهوري، مضمون مذكرة حملها المبعوث الأميركي توم برّاك إلى المسؤولين اللبنانيين، تتضمّن خصوصاً جدولاً زمنياً وآلية لنزع سلاح الحزب الذي كان قبل المواجهة الأخيرة مع إسرائيل، القوة السياسية والعسكرية الأكثر نفوذا في لبنان.

وأعلن وزير الإعلام بول مرقص بعد انتهاء الاجتماع الموافقة على المقدمة الواردة في الورقة الأميركية، من دون التطرق إلى البنود المتعلقة بالمراحل الزمنية لنزع السلاح.

وتضمّ المقدمة 11 نقطة، تحت عنوان "الأهداف"، ينصّ أبرزها على "ضمان ديمومة وقف الأعمال العدائية" بين لبنان واسرائيل، و"الإنهاء التدريجي للوجود المسلح لجميع الجهات غير الحكومية، بما فيها حزب الله، في كافة الأراضي اللبنانية"، إضافةً إلى نشر الجيش اللبناني في المناطق الحدودية والمواقع الداخلية الأساسية، وانسحاب إسرائيل من النقاط الخمس التي تقدّمت إليها خلال الحرب.

وتضمّ مذكرة برّاك المؤلفة من بنود عدة تفاصيل حول جدول وآلية نزع سلاح حزب الله، بدءا بوقف تحركات الحزب ونقل سلاحه على الأرض، وصولاً إلى انتشار الجيش اللبناني على مراحل في كل مناطق سيطرته، وتعزيز مراقبة الحدود. وتنصّ كذلك على انسحاب إسرائيل من النقاط الخمس التي تقدّمت إليها خلال الحرب.

ورداً على ذلك، اعتبر حزب الله، الأربعاء، عبر بيان، أن حكومة نواف سلام، ارتكبت "خطيئة كبرى" باتخاذ قرار حصر السلاح بيد الدولة بما فيها سلاح الحزب، مؤكداً أنه "سيتجاهل" القرار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.