حرب إيران

مسؤول إيراني رفيع: خلافات كبيرة لا تزال قائمة مع أميركا

المسؤول أكد لوكالة "رويترز" أنه "لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن تفاصيل القضايا النووية"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني رفيع قوله الجمعة إن خلافات كبيرة لا تزال قائمة بين إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب، مضيفاً أن إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً "مشروط بالتزام الولايات المتحدة ببنود وقف إطلاق النار".

وقال المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، إنه "لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن تفاصيل القضايا النووية"، وإن الأمر يتطلب مفاوضات جادة لتجاوز الخلافات.

وأضاف أن طهران تأمل في إمكانية التوصل إلى اتفاق مبدئي خلال الأيام المقبلة بجهود وساطة من باكستان، مع احتمال تمديد وقف إطلاق النار "لإفساح المجال أمام مزيد من المحادثات بشأن رفع العقوبات عن إيران والحصول على تعويضات عن أضرار الحرب".

وتابع: "في المقابل، ستقدم إيران تطمينات للمجتمع الدولي بشأن الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي"، مضيفاً أن أي "رواية أخرى عن المحادثات الجارية تمثل تحريفاً للواقع".

في سياق متصل، قال مسؤول إيراني آخر لوكالة "رويترز" إن جميع السفن يمكنها الإبحار عبر مضيق هرمز مع ضرورة التنسيق مع الحرس الثوري، مضيفاً أن رفع التجميد عن أموال إيران جزء من الاتفاق المتعلق بمضيق هرمز.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد ذكر على منصة "إكس" أن المضيق أصبح مفتوحاً بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان. من جهته، عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن ثقته في إمكانية التوصل قريباً إلى اتفاق ينهي الحرب على إيران، رغم أن التوقيت لا يزال غير واضح.

ولا تزال مئات السفن و20 ألفاً من البحارة عالقين داخل الخليج في انتظار المرور عبر الممر المائي المهم الذي كان يمر خلاله قرابة 20 بالمئة من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل الحرب.

وأضاف المسؤول أن العبور سيقتصر على الممرات التي تعتبرها إيران آمنة وتابع أن السفن العسكرية لا تزال ممنوعة من عبور المضيق.

وأشار المسؤول إلى أن "الإفراج عن أموال إيران جزء من الاتفاق لفتح المضيق"، في إشارة إلى إيرادات مجمدة تقدر بنحو 30 مليار دولار نابعة بشكل رئيسي من صادرات النفط والغاز وجرى تجميدها في ظل العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.

ولم يتضح بعد ما إذا كان هذا يشمل أو يستثني الممرات العاملة بنظام فصل حركة المرور، والتي تستخدمها الملاحة الدولية منذ سبعينيات القرن الماضي، لدخول وخروج السفن من الخليج.

وأردف المسؤول يقول: "سيسمح حتى للسفن الأميركية بالمرور باستثناء تلك العسكرية". وذكر أن ممرات بعينها عبر مضيق هرمز ستبقى مفتوحة، لكنه أوضح ضرورة أن تحدد إيران أنها آمنة. وتابع: "ستتم الملاحة بالتنسيق مع إيران، وبموافقة الحرس الثوري ومنظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية لضمان سلامة الملاحة".

يأتي هذا بينما ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية، نقلاً عن مسؤول لم تسمه، أن استمرار الحصار الأميركي سيعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار، وستغلق طهران المضيق مجدداً.

وقال مصدر أطلعته طهران على المقترحات التي طرحتها في محادثاتها مع الولايات المتحدة لوكالة "رويترز" هذا الأسبوع إن المقترحات تشير إلى إمكانية سماح إيران للسفن بالمرور بحرية عبر الجانب العماني من المضيق دون خطر التعرض لهجوم بشرط التوصل إلى اتفاق يمنع استئناف الحرب.

يذكر أن إيران حذرت من وجود ألغام مزروعة في مضيق هرمز، وهو تهديد تأخذه شركات تشغيل السفن والتأمين والشركات الناقلة للبضائع على محمل الجد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.