مصدر إيراني رفيع: ما نطرحه حتى الآن غير مقبول لدى أميركا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

بينما يلف الغموض حتى الساعة مصير المساعي الباكستانية لتقليص الخلافات بين الجانبين الإيراني والأميركي، أوضح مصدر إيراني رفيع للعربية/الحدث أن " ما تطرحه إيران حتى الآن غير مقبول لدى أميركا".

كما أضاف المصدر اليوم السبت أن "ما تريده طهران هو الاتفاق على بيان مبادئ يحدد كيف ستنتهي الحرب".

إلى ذلك، أكد أن بلاده "ستتفاوض على القضايا الخلافية باستثناء ملف الصواريخ البالستية".

وختم مشدداً على أن "طهران تريد آلية واضحة بشأن كيفية التفاوض على القضايا الخلافية".

"اليورانيوم وهرمز"

أتت تلك التصريحات بعدما جددت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي التأكيد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "أوضح خطوطه الحمراء بشكل لا لبس فيه". وقالت:" لا يمكن لطهران أبدًا أن تمتلك سلاحا نوويا، ولا يمكنها الاحتفاظ باليورانيوم عالي التخصيب".

كما جاءت مع مواصلة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير الذي وصل أمس إلى طهران والتقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حتى ساعة متأخرة، مساعيه من أجل تذليل العقبات التي تقف حجر عثرة أمام التوصل لاتفاق ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي.

قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (أرشيفية- رويترز)
قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (أرشيفية- رويترز)

ولعل من أبرز العقبات التي لا تزال قائمة بين الطرفين مسألة نقل اليورانيوم عالي التخصيب والذي يقدر وزنه بنحو 440 كيلغ، إلى خارج إيران، ومسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز. إذ تتمسك طهران بفرض "إدارة جديدة" على الممر، وترفض إخراج اليورانيوم من أراضيها، وهو ما يعارض المطالب الأميركية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.