.
.
.
.

أوضاع سوق النفط العالمية تتيح مجالاً لزيادة الضغط على إيران

طبقاً لتقرير أمريكي ركز على الجهود القائمة لثني طهران عن نشاطها النووي

نشر في: آخر تحديث:

أظهر تقرير من المقرر نشره، اليوم الأربعاء، أن الأوضاع في سوق النفط العالمية مؤاتية أمام الغرب لممارسة مزيد من الضغوط على إيران بشأن برنامجها النووي، لكن تلك الفرصة المؤاتية ستنتهي على الأرجح العام القادم مع توقعات بزيادة الطلب على الوقود في آسيا.


وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن التقرير الذي أعده مركز تأمين طاقة المستقبل لأمريكا ومؤسسة روبيني غلوبال إيكونومكس قال إن شح سوق النفط في معظم فترات العقد الماضي حد من قدرة الدول الغربية على استخدام العقوبات لكبح الطموح النووي لإيران، إحدى كبار المنتجين للخام في العالم.


وفي العام الماضي، جاءت العقوبات الأمريكية والأوروبية الجديدة التي استهدفت مبيعات الخام الإيراني حينما كانت سوق النفط العالمية قادرة على التعامل مع فقدان صادرات النفط من الجمهورية الإسلامية.


ويتعافى الطلب العالمي على النفط ببطء بعد الركود ويرتفع إنتاج الخام بشكل مطرد من الولايات المتحدة ودول أخرى خارج منظمة أوبك.


وقال التقرير "هذه الفرصة لن تدوم إلى الأبد." وأضاف "ستجعل الإمدادات الجيدة في سوق النفط العالمية من 2013 عام التعامل مع إيران".


وأضاف "الفرصة التي تستطيع خلالها السوق أن تتحمل بشكل مريح فقدان المزيد من النفط الإيراني مع تقليص تقلبات أسعار النفط لأدنى حد، والضرر للاقتصاد العالمي" لن تدوم لأبعد من منتصف 2014.

وخفضت العقوبات التي فرضها الغرب العام الماضي صادرات النفط الإيرانية بنحو النصف في 2012 بما يزيد على مليون برميل يومياً، وهي تعادل تقريباً الزيادة في إنتاج النفط في الولايات المتحدة خلال الفترة نفسها.


وقال التقرير إنه بعد سبتمبر/أيلول 2013 من المتوقع أن يتسارع نمو الطلب على النفط في الصين، ولذا فإن الوقت الحالي هو المناسب لمزيد من الضغط على إيران.


ولا يشمل التقرير توصية بالإجراءات التي يمكن اتخاذها ضد إيران، لكن مشرعين بالكونجرس الأمريكي دعوا إلى تشديد العقوبات على إيران.