الشمس تضيء وجه رمسيس الثاني في ذكرى تتويجه ملكاً

المعبد بُني بقواعد فلكية تجعل الشمس تتعامد على التمثال مرتين سنوياً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ومعروف أن المعبد شُيِّد بالنحت في الصخر بين عامي 1279 و1213 قبل الميلاد، بتكليف من الملك رمسيس الثاني. ويقع المعبد على بعد 275 كيلومتراً جنوب أسوان.

واتبع في بناء المعبد قواعد فلكية بالغة التقدم تجعل الشمس تتعامد على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني مرتين سنوياً: الأولى في مناسبة ميلاده في يوم 22 شباط/فبراير، والثانية في مناسبة تتويجه ملكاً يوم 22 تشرين الأول/أكتوبر، والتي تتزامن وبدء موسم الحصاد عند المصريين القدماء.

وتوصل المصريون القدماء إلى أن الشمس تمرّ على كل نقطة في أثناء شروقها وغروبها مرتين، وأن المسافة الزمنية بينهما تختلف تبعاً لبعد كل نقطة من نقطة الشرق تماماً.

وتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني أتى نتيجة لاختيار قدماء المصريين نقطة في مسار شروق الشمس تبعد من نقطتي مسارها زمناً مقداره أربعة أشهر لتتوافق وهذين اليومين من كل سنة، ثم نحتوا المعبد بحيث يكون اتجاه المسار الذي تدخل منها الشمس على وجه رمسيس الثاني من ناحية الشرق من فتحة ضيقة. وجعلوا هذه الفتحة ضيقة بحيث إذا دخلت أشعة الشمس في يوم وسقطت على وجه التمثال، فإنها في اليوم التالي تنحرف انحرافاً صغيراً قدره ربع درجة، وبهذا تسقط الأشعة في اليوم التالي على جدار الفتحة ولا تسقط على وجه التمثال.

إلا أنه تم تقطيع المعبد ونقله لإنقاذه من الغرق في مياه بحيرة السد العالي بدعم من منظمة "اليونسكو" في بداية ستينات القرن العشرين، حيث انتقل من موقعه القديم إلى موقعه الحالي، وأصبحت الظاهرة تتكرر يومي 22 أكتوبر و22 فبراير، لتغير خطوط العرض والطول بعد النقل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط