القطب الشمالي بلا جليد عام 2050
ذوبان الكتلة الجليدية التي تغطي 15 مليون كيلومتر مربع بلغ مستوى قياسياً خلال صيف 2012
ويعزى التغير المناخي - مع تأكيد بنسبة %90 بحسب مجموعة الخبراء الحكوميين- إلى ارتفاع انبعاثات الغازات السامة (+3% كمعدل وسطي سنوياً على مدى السنوات العشر الأخيرة) التي بلغ تكثفها في الجو مستوى قياسياً جديداً في عام 2011.
الأحداث المناخية القصوى مثل الأمطار الغزيرة أو موجات القيظ تكاثرت أيضاً خلال هذا العقد، ويتوقع أن تزداد أكثر فأكثر خلال القرن، بحسب مجموعة الخبراء الحكوميين.
وقد ضربت موجة الحر الاستثنائية أوروبا في 2003، وأخرى ضربت روسيا في 2010، كما وقعت فيضانات في أوروبا الشرقية في 2001 و2005، وفي إفريقيا في 2008، وباكستان وأستراليا في 2010.
ذوبان الكتلة الجليدية للقطب الشمالي الذي يغطي 15 مليون كيلومتر مربع بلغ مستوى قياسياً خلال صيف 2012.
وحسب ما نقلت "القبس" قول مدير المركز الوطني الأمريكي للثلوج والجليد، مارك سيريزي "إننا نعلم منذ وقت طويل أن الكوكب يسخن، وأن التغيرات المناخية البارزة سجلت أولاً في القطب الشمالي، وقليلون كانوا يتوقعون أن تكون بهذه السرعة".
ومحيط القطب الشمالي يتوقع أن يصبح من دون جليد خلال الصيف بحلول عام 2050.