الألمان يشترون الهدايا إلكترونيا والقضاء متخوف من الشكاوى

الشبكة العنكبوتية تهزم الأسواق التقليدية.. والمواطن ينفق على الهدايا 500 يورو

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يذكر أن شهر ديسمبر/كانون الأول من كل عام يشهد حملة تبديل واسترجاع واسعة سببها "العَجَلة" في شراء الهدايا. وتتضاعف هذه الظاهرة بعد انقضاء أعياد الميلاد عادة، أي بعد أن يفتح الناس هداياهم ليكتشفوا أنها ليست من الحجم المناسب واللون المطلوب أو لأن النسيج صناعي وليس قطنيا مئة في المئة.

ومن المتوقّع أن تتفاقم هذه الحالة الآن، لأن الشراء على الإنترنت يعني أن المواطن سيشاهد صور البضاعة فقط، من دون فرصة لتجربتها أو رؤيتها بالعين، أو حتى لشمّها.

وصرح كريستيان زيغفيلد، من "اتحاد التجارة على الإنترنت"، بأنه من المتوقع، في ضوء حسابات شراء الهدايا في الأسبوع الأول من ديسمبر/كانون الأول الجاري، أن التجارة على الإنترنت ستحقق مبيعات تبلغ 13.3 مليار يورو، أي ما يزيد بنسبة 21 % على حجم المبيعات في الفترة الموازية من العام الماضي. وهذا يعني أن هذه المبيعات ستتفوّق على مبيعات السوق التي تقدّر بنحو 12.6 مليار يورو.

وفسّر زيغفيلد هذه الظاهرة على أساس أن سوق الإنترنت أوسع من السوق التقليدية، كما أن العرض أكبر وأكثر تنوعا.

يبقى أن نشير إلى أن اتحاد تجارة المفرد، حسب دراسة للسوق، وعلى الرغم من الأزمة الاقتصادية، توقّع أن يخصّص كل ألماني مبلغ 500 يورو كمعدل لهدايا ومتطلبات أعياد الميلاد عام 2012.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط