.
.
.
.

الزوارق البحرية تحل مشكلة الازدحام في لاغوس

70 زورقاً تنقل أكثر من مليون راكب بين البر الرئيسي والجزر المحيطة به

نشر في: آخر تحديث:
التنقل بالسيارة في لاغوس، عاصمة نيجيريا الاقتصادية وأكبر مدينة في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، مهمة شاقة جداً في خضم زحمات يستغرق فيها قطع كيلومترين ساعتين على الأقل.

وحسب صحيفة "الخليج" الإماراتية، تعد الزوارق التي تربط بر المدينة الرئيس بالجزر المحيطة بها، حيث يعمل الكثيرون، وسيلة نقل بديلة، غير أنها لاتزال في نظر بعض السكان مكلفة وخطرة ولا يمكن بالتالي الاعتماد عليها.

وتسعى الحكومة المحلية في لاغوس إلى قلب وجهة النظر هذه من خلال اعتماد تدابير تعزز استخدام الزوارق الناقلة للركاب وتخفف من عدد السيارات في طرقات المدينة الكبيرة المزدحمة التي يقطن فيها 15 مليون نسمة. وقد بدأ نجاح هذه التدابير ينعكس على أرض الواقع.

توفير الوقود والوقت

ويقول إفيريست أغاريسا، وهو على متن زورق في ميناء ابابا ويرتدي سترة نجاة "سأوفر الوقود وأكسب الوقت وأتفادى الضغوط الناجمة عن زحمة السير".

ويكشف هذا الوكيل العقاري وهو يطلع على بريده الإلكتروني بوساطة هاتف "بلاكبيري"، أنه عاد للتو من اجتماع عمل، وعليه أن يعود إلى مكتبه في جزيرة لاغوس التي تعتبر مركز الأعمال التاريخي في المدينة. ويضيف "أصبح لدي الوقت الآن لألعب مع أطفالي".

وأضاف "عندما أتيت إلى المدينة منذ سنتين، كان ما بين 200 و300 ألف شخص يركبون الزوارق كل شهر. أما اليوم، فيقدر عدد ركاب الزوارق بـ1.3 مليون".

وتواجه الشركات الراغبة في خوض مجال النقل البحري عدة صعوبات، أبرزها نقص الموانئ المشيدة وفق الأصول. وتشمل هذه الخدمة حالياً 70 زورقاً تقريباً هي ملك لرجال أعمال عدة في قطاع غير منسق يثير مخاوف أمنية.