.
.
.
.

حظر دخول المرضى أكثر من 96 كيلوغرام إلى مشفى اسكتلندي

خبراء الحرائق: نظام الإخلاء مهدد من قبل هؤلاء المرضى عند وقوع حريق

نشر في: آخر تحديث:
حظر مستشفى في اسكتلندا، الذين تزن أجسادهم أكثر من 96 كيلوغراماً من دخول قسم الطوارئ حفاظاً على الصحة والسلامة، في خطوة أثارت غضب الكثير من الناشطين في مجال الدفاع عن الحريات المدنية.



وقالت صحيفة "عكاظ" نقلا عن "ديلي ميل"، إن مستشفى الدكتور غراي في بلدة إلغين، الواقعة شمال شرق اسكتلندا، حظرت على المرضى الذين يُعانون من زيادة الوزن من استخدام الأسرة في قسم الطوارئ، بعد أن أصرّ خبراء الحرائق على أن نظام الإخلاء مهدد بسبب هؤلاء المرضى عند وقوع حريق.



وأضافت أن جماعات حقوق الإنسان والحريات المدنية انتقدت هذه القيود واعتبرتها "غير مقبولة وتحرم المرضى أصحاب الوزن الزائد من حقوقهم"، لكن إدارة المستشفى أصرت على موقفها.

وقالت رئيسة جمعية المرضى الاسكتلندية، مارغريت وات، في تصريحا لها "لم أسمع أي شيء من هذا القبيل وهو غير مقبول تماماً، كما أن الحظر هو في الواقع ضد حقوق الإنسان والحريات المدنية للمرضى البدناء، ويمكن لهم بسهولة تامة تحريك إجراءات قانونية إذا كان ذلك يعني إعاقة علاجهم".

وأضافت وات "نحن نقدّر تقييم خدمة الإطفاء فيما يتعلق بشروط الصحة والسلامة عند اندلاع حريق، لكننا نشعر أن المستشفى كان من المفترض أن يضع خطة تلبي احتياجات المرضى من جميع الأشكال والأحجام قبل اتخاذه قرار الحظر، ونعتقد أن المريض الذي يزن 96 كيلوغراماً لا يُعتبر بديناً مما سيثير القلق على سلامة جميع المرضى بغض النظر عن أحجامهم".

وقررت مستشفى الدكتور غراي إغلاق قسم الطوارئ، الذي يحتوي على 15 سريراً، بعد اعتباره غير صالح لاحتياجات الرعاية الصحية الحديثة.

وكانت شركة بريطانية تعمل في مجال تركيب المعدات المكتبية فصلت موظفاً خوفاً من وقوعه فوق أحد زملائه أثناء العمل بسبب وزنه البالغ 190 كيلوغراماً.