.
.
.
.

ركاب السيارات الألمان يرفضون "القيادة من الخلف"

حوالي 77% منهم يشعرون بالتوتر خلال وجودهم في سيارة شخص آخر

نشر في: آخر تحديث:

يفضل عدد مثير للدهشة من ركاب السيارات في ألمانيا الاحتفاظ بمخاوفهم لأنفسهم خلال رحلة برية تدعو إلى التوتر بشدة بدلاً من أن تصدر عنهم أي تعليقات على ما يعتقدون أن ذلك يرجع إلى القيادة السيئة للشخص الذي يجلس خلف عجلة القيادة.

وكشف استطلاع للرأي عجيب أن أكثر من ثلاثة أرباع المستطلعة آراؤهم (77%) يمكن أن يتذكروا أنهم كانوا عصبيين عندما كان الواحد منهم راكبا في سيارة شخص آخر. ومن ذلك العدد، قال 28% إنهم لا يجرؤون على أن تصدر منهم أي تعليقات غير مقبولة بالنسبة لقدرة السائق على التركيز على الطريق، نقلا عن "الشرق الأوسط" السعودية، الجمعة.

وأظهرت الأرقام أن 11% يميلون إلى المعاناة في صمت، بينما يعرب 17% عن خوفهم بالإمساك بمقبض الباب بإحكام أو التمتمة بكلمات غير مسموعة أو إلقاء نظرات متشائمة تجاه السائق - وكل هذا من دون التفوه بكلمة تأنيب. وتعاني النساء (82%) في هذا الموقف أكثر من الرجال (69%).

وبالنسبة لـ81% من المستطلعة آراؤهم، فإنه ليس هناك فرق بين ما إذا كان الشخص الذي يجلس خلف عجلة القيادة رجلا أو امرأة، حسبما كشف الاستطلاع، الذي كلف بإجرائه بوابة "أوتوسكوت 24" الإلكترونية للسيارات المستعملة.

واستطلعت مؤسسة اينوفاكت آراء حوالي 1017 شخصا تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاما في يناير/كانون الثاني من العام الجاري.

ويحذر الخبراء من أن ما يطلق عليه "القيادة من المقعد الخلفي" أي عندما يلقي الركاب تعليقات بصوت مرتفع على الطريقة التي يقود بها السائق السيارة، يمكن أن تتسبب في حوادث بدلا من أن تمنع حدوثها.

وتأتي نصيحة على النقيض من ذلك من جانب هيئة السلامة على الطريق دويتشه فاركهرسفاخت (دي في دبليو)، وراعيتها هي وزارة النقل الألمانية، حيث قال متحدث باسمها إنه يتعين دائما على الراكب الذي يشعر بالقلق أن يطلب دائما من السائق القيادة بطريقة أكثر حذرا حتى إذا كان ذلك يمكن أن يتسبب في حدوث جدال أو خلق جو سيئ.