الأهوار... أمل يطفو على قصب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

توغل عرب الأهوار في شبكة مياه لقرون سبقت ظهور الدولة العراقية.

وعاشوا في مجالس ومنازل عائمة صنعت من قصب، وشيدت قرى بأكملها على الماء.

ويغذي الأهوار الواقعة جنوب #العراق دجلة والفرات، وامتدت لنحو 20 ألف كلم مربع في السبعينات، بحسب #اليونيسكو.

تعد الأهوار محمية طبيعية بثروة سمكية وعشرات أنواع الحيوانات والطيور المقيمة، ومحطة استراحة لآلاف الطيور المهاجرة.

وتحولت إلى هدف لعملية إبادة في أوائل تسعينيات القرن الماضي، بعد أن قطع نظام صدام حسين مياه النهرين عنها لتجفيفها.

واتهم سكانها بالخيانة، محاولا إخراج معارضيه المختبئين وسط غطائها النباتي.

كذلك شيدت سدود وأنهار اصطناعية شقت لتجفيفها.

وتلاشى خلال سنوات قليلة ما يقارب 90% من الشبكة المائية التاريخية.

وبعد سقوط حكم صدام حسين، دمر من بقي من سكان الأهوار الكثير من السدود لتندفع المياه مرة أخرى في شرايين المنطقة.

فيما ساهمت منظمات محلية ودولية في إعادة الحياة إلى الأهوار، وصنفت موقعا تراثيا عالميا.

رغم ذلك، حذر خبراء بأن فتح السدود على الأهوار لن يغذيها بل قد يغرقها، غير أن مياهها العذبة التي جرت فيها تحولت إلى مياه شبه مالحة، بينما يخنقها خليط من المناورات السياسية والاحتباس الحراري.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.