3 مدارس للسياحة.. تعرف عليها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

هو هدف بلا خطة، لا يزيد عن كونه مجرد أمنية، لكن في الفوضى تكمن المغامرة.

إنها مدرسة السياحة بتلاميذها وقواعدهم السفرية التي لا تتزحزح، مدرسة التخطيط تحدد سفرها قبل أشهر، تجلس وتضع نقاط الرحلة بالتفصيل الممل.

التذاكر والفنادق والمعالم والمواصلات، جميعها تحدد ولا حياد عن الخطة.

ويريد المخططون رؤية أكبر قدر من ذلك المكان الجديد، ولا يهدرون دقيقة.

ولا ترى مدرسة الفوضى جدوى لرحلة دون العفوية، فالتخطيط هنا يقتل المغامرة.

ويتخذ الفوضويون قرار الانطلاق بلمح البصر، حيث لا دليل لمراسم اليوم إلا خريطة، ولا يعلمون كم من وقت يقضونه في تلك المدينة أو تلك. أو ما الوجهة المقبلة، فهم مسافرون غارقون في التجربة وليسوا سائحين.

ثم هناك صانع السلام بين المدرستين. المسافر "الهيكلي" يصنع هيكل خطة من نقاط رئيسية: مواعيد السفر، والفعاليات الأساسية، لكن لكل ما بينهما العفوية سيدة الموقف.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.