.
.
.
.

حين يلتقي الكتاب والقارئ والكاتب في مكان واحد

نشر في: آخر تحديث:

بهدف توفير بيئة جاذبة للقراءة في كل وقت ولكل أحد، سخر مثقفون كل إمكاناتهم لإطلاق منصات ثقافية ومقاه أدبية توفر أهم الخدمات التي يقدمها أي مقهى آخر، إضافة إلى رفاهية امتلاك الكتاب، ليس للشراء فقط إنما أيضا للاطلاع والقراءة.

المقهى الأدبي ليس مشروعا من أجل القارئ فقط بل من أجل الأديب، الكاتب والروائي أيضا، الذي أصبح يعتبر هذه الزاوية نقطة اتصاله بالقراء من الفئات العمرية والاجتماعية كافة، يسمعهم ويقترب منهم ويعرف كيف وعن ماذا يكتب لهم.

وتلعب المقاهي الأدبية اليوم دورا أهم من مجرد توفير الكتب أو جمع الكتاب والمؤلفين بقرائهم، فقد تحولت إلى منصات توقيع وملتقيات أدبية ونقاط لانطلاق أهم المشاريع الثقافية أيضاً، التي تعد بالمزيد من المقاهي والمنصات الأدبية في كل مكان.