.
.
.
.

هل الكتب الصوتية حل لتراجع عدد قراء الكتب الورقية؟

نشر في: آخر تحديث:

تعددت الأصوات التي تتحدث عن ارتفاع الحاجز أمام #القراءة عند الأجيال الجديدة من عشاق التكنولوجيا.

ومواكبةً للعصر وتقنياته ولتذليل صعوبات القراءة، انتشرت وسيلة حديثة للمطالعة، ألا وهي "القراءة الصوتية".

بعد الكتاب الورقي والإلكتروني، تنتشر الآن كتب صوتية، لعلها تجعل من القراءة عادة ومهارة بين الشباب.

الكتاب الصوتي أو المسموع كان ظهوره الأول في ثلاثينيات القرن العشرين، أما استخدامه فكان في المدارس والجامعات كجزء من المناهج التعليمية.

الإقبال عليه بقي محدودا وانتشر بين الأشخاص الذين يعانون مشاكل في النظر، وإلى مسامع المنشغلين عن القراءة التقليدية من سائقي السيارات.

الكتب المسموعة تشهد الآن إقبالا واسعا في الولايات المتحدة وبريطانيا من القراء والعاملين في القطاع الثقافي.

وهناك الآن تنافس كبير بين شركة "أوديبل" التابعة لـ"أمازون" والتي تعد أكبر منتج للكتب الصوتية في العالم، وشركة "ستوري تل" السويدية التي توفر الكتب بخمس لغات عالمية من بينها العربية.

أما متجر "غوغل بلاي" التابع لغوغل والذي دخل السوق حديثا فيوفر كتبا بتسع لغات مختلفة، هذا فضلا عن آلاف التطبيقات والمواقع الإلكترونية التي تهتم بالكتب المسموعة.