.
.
.
.

"معارض الكتب" تنفذ عملية الإنعاش الأخيرة

نشر في: آخر تحديث:

الكتاب الورقي الذي بات غريباً بين زحمة التطبيقات والهواتف الذكية والألواح الإلكترونية، يمر بعملية إنعاش في كل موسم.

ومعارض الكتب عُرف دولي للاحتفاء باستمرارية الكتاب الورقي وضرورة اقتنائه. وهي مناسبة لإثبات عكس ما تتحدث عنه التقارير والإحصائيات عن تراجع نسب القراءة وحالة "الهجر" التي تعاني منها المكتبات.

بين أروقة الصالات الواسعة وأجنحة المعارض يبحث القراء عن الجديد والمختلف. والناشرون يعرضون إنتاجهم الثقافي الجديد لعله يجد طريقاً إلى المكتبات الشخصية.

من معرض "بوينس آيرس" في الأرجنتين ومعرض "غوادالاخارا" في المكسيك مرورا بمعرض فرانكفورت الأشهر في أوروبا، إلى المعارض العربية في القاهرة وبيروت والرياض والشارقة.

وثمة هدفان رئيسيان يسعى إليهما المنظمون، الربح الثقافي والمادي.

أما القارئ الورقي فيرى في زيارة معارض الكتب فرصة لتعزيز ممارسته للقراءة، وحافزا للاستمرار بالقراءة والعودة إليها حتى لو بعد انقطاع.

ويرى أيضاً في فعالياتها المصاحبة من ندوات وحلقات حوار فرصة للتفاعل الفكري وتبادل المعرفة.