حكاية قوافل البر والبحر.. هذه أولى طرق التجارة قديما
للقوافل التجارية ممرات ودروب، شقت طريقها براً وبحراً لتمد جسور التجارة الأولى، ولتكون شواهد تاريخية لعلاقة الإنسان قديما بالبيع والشراء.
على ظهور الإبل تارة وبين عربات تجرها الخيول إلى سفن شقت عُباب البحر، نُقلت البضائع وتوزعت على الأقطار.
ومن شواطئ الهند الغربية والخليج العربي وصولاً إلى جنوب الجزيرة العربية والبحر الأحمر فمصر والقرن الإفريقي.
كانت القوافل البحرية تحمل العطور والتوابل والذهب والأخشاب والأحجار الكريمة وتعود بزيت الزيتون والأقمشة والقطن والحبوب والتمور.
والجزيرة العربية كانت ملتقى القوافل البرية القادمة من اليمن باتجاه الشمال مرورا بالحجاز ونجد.
وثمة طريق بري موازٍ للبحر الأحمر بين اليمن والشام تتفرع منه طرق فرعية شرقا وغربا.
وآخر ينطلق من جنوب شبه الجزيرة العربية باتجاه بلاد الرافدين شمالاً.
وهناك في الشرق البعيد طريق آخر رسمه الصينيون هو طريق الحرير. شبكة من الطرق المترابطة لقوافل وسفن مرت عبر الجنوب الآسيوي انتهاء بأوروبا عبر طرق برية وبحرية عدة.
ومن إقليم لآخر ومن بلاد لآخر رسمت التجارة بدايات التطور الحضاري.. فلم يحمل التجار بضائعهم فحسب بل نقلوا معهم ثقافات بلادهم من عادات وأفكار واختراعات لتكون التجارة أكثر من نشاط اقتصادي.
-
غريفيثس يصل إلى صنعاء في زيارة لم يُعلن عنها مسبقاً
أفادت مصادر قناة "العربية" بوصول المبعوث الأممي مارتن غريفيثس إلى صنعاء، الاثنين، ...
اليمن -
مادة سوداء حالكة تبيّض الأسنان وتنقّي البشرة.. هنا السر
يتمّ الحصول على الفحم النباتي من خلال حرق أنواع محدّدة من الأخشاب على حرارة مرتفعة ...
العربية ستايل