.
.
.
.

سيلفي وأي شيء من خلفي.. هل تعرف أول من التقطه؟

نشر في: آخر تحديث:

سيلفي.. وأي شيء من خلفي.. حمى النرجسية والمغامرة معا.. تتطلب هاتفا ذكيا وعصا إلكترونية.. ظاهرة السيلفي.. أو التقاط الصور ذاتيا انتشرت بشكل واسع عام 2012، وأصبحت وباء اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي.

على الرغم من مُساهمة الشبكات الاجتماعية في انتشارها، إلا أن نشأة هذا النمط من الصور تعود إلى نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، وذلك بفضل كاميرات براوني، حيث كان المصورون الذين يلتقطون تلك الصور الشخصية يستعينون بمرايا.

أول سيلفي التقطه المصور الأميركي روبرت كورنيليوس لنفسه من آلة تصوير وكان ذلك عام 1839، وكتب عليها "أول صورة ضوئية في التاريخ".

وقد تكون الصورة التي التقطها الفوتوغرافي البريطاني جوزيف بايرون لنفسه، أول سيلفي ويعود تاريخها إلى نحو 110 أعوام.

وفي عشرينيات القرن الماضي، التقط بايرون صورة جماعية أو سيلفي جماعيا مع أصدقائه حيث حمل هو طرفا من آلة التصوير فيما ساعده صديقه في حملها من الطرف الآخر.

ولعل السيلفي الأشهر والأحدث ذلك الذي حصد أكثر من نصف مليون إعجاب على تويتر والذي جمع عددا من نجوم هوليوود في حفل الأوسكار، والطريف أن كولن باول وزير الخارجية الأسبق سارع على سبيل المزاح في نشر صورة سيلفي له من انعكاس مرايا غرفته ويعود تاريخها إلى 60 عاما.

ولكن من السيلفي ما قتل أحيانا. بعد أن أصبحت الظاهرة تتخذ أشكالا من الاستعراض ولفت الأنظار والانفراد بصورة تاريخية قد تكلف حياة صاحبها، أو تعرضه للخطر.