وفاة أكبر معمرة فلسطينية في العالم عن عمر 124 عاماً

ولدت عام 1888 وتحمل بطاقة صادرة عن السلطات العثمانية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

وبقيت عماش تحافظ على وعيها حتى قبل أيام من وفاتها، واحتفظت بذاكرة واتزان جيد، وكانت عائلتها في جسر الزرقاء تقيم لها حفل عيد ميلاد كل عام، ورزقت بعشرة أبناء وبنات، خمسة ذكور وخمس بنات، ولها 350 حفيداً.

وقال نجلها محمد، والذي أنجبته وعمرها 66 عاماً، إنها كانت تهتم بنفسها، وتمارس رياضة المشي بانتظام، وعلى الرغم من أنها تعاني من مشاكل في السمع، فإن ذاكرتها جيدة جداً، وتمارس حياتها بشكل طبيعي، حيث تمارس تمارين رياضية يومية، وتتناول مأكولات طبيعية طازجة.

وأشار حفيدها ماجد (51 عاماً)، إلى أنها "تعرضت لوعكة صحية قبل ثلاثة أيام، ما أدى إلى إصابتها بالتهاب في الرئتين نتيجة سوء الأحوال الجوية"، مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي تدخل فيها جدته المستشفى، بحسب ما يتذكره. وأضاف حفيد الفقيدة أن والده يبلغ من العمر 81 عاماً.

المستندان الوحيدان اللذان تمتلكهما الحاجة مريم قبل وفاتها هما هويتها وجواز سفرها الشخصيان، واللذان يبينان أنها من مواليد العام 1888، حيث كانت تقول إنها عاصرت الكثير من الأحداث، من ضمنها الثورة العربية الكبرى، وقيام "إسرائيل".

وقالت في وقت سابق إنها تزوجت مرتين خلال حياتها، وأنجبت العديد من الأبناء والبنات، وعند ممازحتها بالسؤال عن رغبتها في الزواج مرة ثالثة، أخذت الحاجة مريم في تقبيل يديها علامة على الرضا والقول إنها تحمد الله أن أحياها بهذه الحياة السعيدة في ظل أبنائها وأبناء أبنائها الذين يصل عددهم إلى 350 حفيداً.

وتأتي أنباء وفاة المرأة الأطول عمراً في العالم مريم عماش بعد أقل من أسبوع من إعلان موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية عن وفاة جيرومون كيمورا، وهو رجل ياباني عن عمر يناهز الـ115 عاماً، والذي وصفته الموسوعة بأنه الشخص الأطول عمراً بين بني البشر، وقد ورث اللقب من امرأة أمريكية ماتت أيضاً عن عمر يناهز الـ115 عاماً.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.