.
.
.
.

انتفاضة طلاب على زياد الرحباني لموقفه من ثورة سوريا

جامعيون قاطعوا جلسة حوارية معه رافعين لافتات تتهمه باللاإنسانية والفاشية

نشر في: آخر تحديث:

أقدم عدد من طلاب الجامعة الأميركية في بيروت، الأربعاء، على مقاطعة جلسة حوارية مع الفنان زياد الرحباني. ورفع الطلاب المعترضين على موقف زياد من الثورة السورية لافتات كُتب عليها "موهوب فنياً.. ساقط إنسانياً" و"عايشة الثورة بلاك وبلا تنظيرك يا ولد"، في إشارة إلى أغنية "عايشي وحدا بلاك وبلا حبك يا ولد"، كما رفعوا لافتة أخرى تتهم ابن عاصي وفيروز بالفاشي، كاتبين "شي فاشي".

ومع مرور الطلاب من أمام المنصة التي جلس عليها زياد لاستئناف الحوار، لم يجد الموسيقي سوى السخرية للتعليق على الموقف الذي قد يعد للكثيرين محرجاً، إلا بالتساؤل: "هل هذا جزء من المسرحية؟".

وكان مركز الالتزام المدني وخدمة المجتمع في الجامعة الأميركية في بيروت نظم مهرجان "التزم بتغيير أفضل"، الذي يشمل حواراً مفتوحاً مع الرحباني، يديره الاقتصادي الدكتور كمال حمدان. وعرضت في المناسبة ملصقات ترويجية نادرة لمسرحيات الرحباني، وأغراض أُخرى من مجموعته الخاصة، إضافة الى عرض أعماله عبر الفيديو.

صاحب أفكار جدلية

يأتي هذا الموقف بعد أن شنّت حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة الحفلة التي أحياها الرحباني في مهرجان القاهرة للجاز الأسبوع الماضي، على خلفية موقفه من الثورة السورية والربيع العربي بشكل عام.

يُذكر أن زياد لطالما كان صاحب أفكار جدلية في لبنان والعالم العربي على السواء. وقد أعلن مراراً وصراحة موقفه إلى جانب حزب الله، وأي شكل من أشكال المقاومة لإسرائيل. كما شكَّل حضوره ما سمي "مهرجان الانتصار" الذي أقامه حزب الله إثر انتهاء حرب تموز في 2006، وبعده في 2012 بمهرجان نجاح مشروع إعمار الضاحية موجة كبيرة من الاستهجان والتأييد على السواء، لاسيما في لبنان المنقسم بين معسكري 14 آذار المؤيد للثورة السورية، وبين 8 آذار وحلفائه المعارضين لها.

موقفه من الثورة السورية

يُذكر أن سليل الرحابنة أعلن تأييده صراحة في مقابلة تلفزيونية سابقة للمشروع الروسي في سوريا، ولمعارضة هيثم المناع لا معارضة رياض الأسعد والمجلس الوطني والمرصد السوري وغيرهم من أطراف وصفها بالمتشرذمة. واستكمالاً لموقفه من سوريا أكد أنه كان منقطعاً عن زيارتها منذ الثمانينات حتى عام 2009، من هنا لا يمكن لأحد المزايدة عليه في هذا المجال، أي في تأييده أو معارضته لنظام الأسد.