.
.
.
.

الفرنسيون يقبلون بكثافة على صفوف تعلم اللغة الكورية

جامعة لا روشيل الفرنسية تواجه صعوبات في تلبية الطلب المتزايد من الإناث والذكور

نشر في: آخر تحديث:

أثار انتشار اللغة الكورية مؤخراً - بفضل المسلسلات التلفزيونية وأغاني البوب، حيث بلغ الاهتمام مستويات قياسية مع أغنية "غانغام ستايل" - اهتمام الفرنسيين بهذه اللغة النادرة.

وتواجه جامعة لا روشيل (غرب فرنسا)، وهي من الجامعات القليلة التي تعلم هذه اللغة من الشرق الأقصى، صعوبات في تلبية الطلب المتزايد على تعلم اللغة الكورية.

وقالت إيفلين شيريل ريكييه، وهي مدرسة لغة كورية في جامعة لا روشيل "قبل أربع سنوات، كان عدد الخريجين الإجمالي لدينا يتراوح بين 25 و 30 طالبا، وقد بلغ العدد 90 طالباً عند بداية العام الدراسي 2011".

أما فريديريك كاتالا، مدير قسم اللغات الأجنبية التطبيقية في الجامعة، فيرجع ارتفاع عدد الطلاب المسجلين ثلاث مرات في صفوف تعليم اللغة الكورية إلى نجاح حفلين أحيتهما فرقتان كوريتان في العام 2011 في باريس.


ولفتت المدرسة إيفلين شيريل ريكييه إلى أن الإقبال على هذه اللغة هو ثمرة "الموجة الكورية" المعروفة بـ"هاليو" وهي سياسة ترويج ثقافي واقتصادي ودبلوماسي اعتمدتها كوريا الجنوبية منذ مطلع الألفية الثانية.

وبالنسبة إلى جيرار بلانشار، رئيس جامعة لا روشيل، مرد هذا الإقبال هو أيضا "ازدهار الشركات الكورية على الصعيد العالمي، لاسيما في مجالات المعلوماتية والهواتف الخلوية والسيارات".

وبغية الحفاظ على جودة التعليم، فقد قررت إدارة الكلية في العام 2012 الحد من عدد الطلاب الذين يقبلون في صفوفها.

وقد قبل العام الماضي 40 طالباً لا غير، وأعطيت الأولوية لطلاب المنطقة واختير الطلاب الآخرون بالقرعة. ومن المرتقب أن ينخفض هذا العدد إلى 30 طالباً في بداية الفصل الدراسي للعام 2013.

وكشف عميد الكلية "تلقينا هذه السنة 130 طلباً في غضون خمسة أيام"، مشيراً إلى "تنامي هذه الظاهرة الاجتماعية في أوساط الجيل الشاب من الفرنسيين".

ويمضي المرشحون للالتحاق بصفوف الكورية ساعات وهم يستمعون إلى موسيقى البوب الكورية، ويشاهدون المسلسلات على الإنترنت، ليألفوا اللغة، "ما يسهل تعلمها ويحسن اللفظ"، على حد قول إيفلين شيريل ريكييه.