سيدي بوسعيد تستقطب الفنانين بسبب جمال عمرانها وموقعها

تتحول صيفاً وفي شهر رمضان إلى محجة للتونسيين الهاربين من ضجيج العاصمة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تعتبر سيدي بو سعيد من أجمل ضواحي تونس العاصمة، فنانون، تونسيون وأوروبيون كلهم يقصدون سيدي بو سعيد التي تتحول صيفاً وفي شهر رمضان إلى محجة للتونسيين الهاربين من ضجيج العاصمة والسياح.

تبعد سيدي بو سعيد عن وسط تونس وضجيجها أكثر من رحلة نصف ساعة في السيارة، ولكن شعور السكينة الذي تبعثه في النفوس يجعلها تبدو وكأنها بعيدة آلاف الكلومترات، وتقع على هضبة تطل على البحر ومرسى اليخوت، يضيف على جمالية عمرانها عنصرا يجعلها واحدة من أكثر المناطق الجاذبة للسياح في تونس.

يقول المرشد السياحي محمد نابلي إن "سيدي بوسعيد كانت مقصدا للتونسيين والاشخاص الذين يحبون الجو الجميل في الصيف، فنحن على البحر، على خليج تونس، وتونس معروفة بالطقس المتوسطي، وهذه الخاصية أتت بأول الناس إلى سيدي بوسعيد خاصة في القرن السابع عشر أيام المملكة الحسينية".

وأضاف نابلي، "في بدايات القرن العشرين، زارنا فنانون ورسامون من أوروبا، منهم بول كلاي، الذي رسم أول لوحات لسيدي بوسعيد، وشاهدوها في أوروبا وهكذا باتت معروفة لدى الأروبيين"

وأشار نابلي إلى أن "انخفاض عدد السياح الأوروبيين، وخاصة الفرنسيين، بعد الثورة دفع بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي زار المنطقة الأسبوع الماضي، إلى حث الفرنسيين على العودة، فعلاقة الفرنسيين بسيدي بوسعيد قديمة جدا".

ويحكي محمد نابلي عن ذكريات سيدي بوسعيد ذاكرا أنه "في القرن العشرين كانت سيدي بوسعيد مركزا للموسيقى العربية والمتوسطية". وزيارة سيدي بوسعيد لا تكتمل من دون تذوق حلوى "البامبالوني" الشعبية الشهيرة.

يذكر أن هذه المنطقة التي اخذت اسمها من العالم الصوفي سيدي بوسعيد بنيت حول ضريحه الذي تعرض للتخريب والحرق مطلع العام على يد مجموعة إسلامية، حادث أقلق هدوء سيدي بوسعيد، ولكنه لم يدفع بالزوار الهاربين من زحمة المدينة بعيدا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.