مصر تستبدل "الفانوس" بالتظاهرات وسوريا ستكتفي بـ"الخبز"
عواصم عربية تستقبل رمضان تحت "الحصار" وأخرى بالهتافات
يستقبل المسلمون "غرة رمضان" المبارك غداً الأربعاء من خلال "طقوس" مغايرة هذا العام، فقد تبدلت الأوضاع كثيرا، وأصبحت "تقاليد" رمضان تختفي تدريجياً، في ظل "الأحداث" التي أظهرت قسوتها على كثير من العواصم العربية والإسلامية.
وشهر رمضان هذا العام سيكون شديد الحرارة خصوصا وأنه ما بين شهري يوليو وأغسطس، وفي ظل درجات الحرارة العالية التي "غزت" الدول الخليجية والعربية وعواصم عالمية كثيرة بشكل مفاجئ إلى حد ما.
وعادة ما كانت العواصم الإسلامية تستقبل شهر رمضان بالأناشيد والاحتفالات، لكن هذا العام سيكون "رمضان" تحت وطأة الأحداث السياسية التي تعصف بها.
ففي سوريا "رمضان" سيكون تحت الحصار، وفي خضم المعاركة الطاحنة بين قوات نظام الأسد والجيش الحر، ومئات الآلاف من الأسر السورية عالقة وتبحث عن قوت يومها، بينما اعتادت تلك الأسر على نوعية خاصة من الأطعمة والمشروبات الرمضانية الخاصة.
في مصر، اشتهر الشارع المصري بتعليق المصابيح وترديد كلمة "وحوي" بشكل كبير خصوصا في منتصف شهر رمضان، لكن هذا العام سيكون مدججا بالتظاهرات المليونية، وليل رمضان في مصر لن يصدح بالابتهالات بل بالهتافات السياسية.
في الكويت، سيكون الشارع "مشغولا" بالانتخابات البرلمانية، فقد بدأ المرشحون حملات إعلامية ضخمة، وحشدوا لبرامجهم الانتخابية الكثير من الشباب، وبقراءة سريعة، فغالبية الكويتيين سيكونون مشغولين بالانتخابات أكثر من طقوس رمضان.
ولن تخرج الكثير من الدول عن هذا الإطار، فغالبية الدول المجاورة لسوريا مثلا، ستظل مشغولة بتأمين الطعام والشراب للاجئين السوريين الذين سيمر عليهم رمضان وهو خارج الوطن وخارج أسوار حدودهم.
-
السجن والجلد عقوبة المجاهرة بالإفطار في رمضان بالسعودية
وزارة الداخلية وجهت الهيئات وأقسام الشرطة لرصد الحالات ووقف المجاهرين
السعودية -
الأربعاء أول أيام شهر رمضان في غالبية الدول العربية
أعلنت كل من السعودية والإمارات ومصر والأردن وفلسطين ولبنان أن غداً المتمم لشعبان
العرب والعالم -
الليرة تنهار والأسعار تشتعل في سوريا قبيل رمضان
المواطنون يلجأون لتخزين المواد الغذائية لمواجهة الارتفاع المستمر للأسعار
اقتصاد