أنجيلا ميركل مدرسة تاريخ.. وحائط برلين موضوع الحصة
اعترفت أن موادها المفضلة كانت اللغات الروسية والإنكليزية والألمانية والرياضيات
يبدو أن السياسيين ملوا الأساليب التقليدية للتقرب من الناس أو معرفة شؤونهم، فبعد ابتكار أسلوب سائق التاكسي من قبل رئيس وزراء النرويج، ها هي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تتحول إلى مدرّسة تاريخ ليوم واحد فقط.
وقد روت المعلمة الاستثنائية "البديلة" للتلاميذ قصة بناء جدار برلين قبل 52 سنة بالضبط. ففي مدرسة في حي برينزلاوربرغ، التقت ميركل التي ارتدت سترة خضراء مائلة إلى الأزرق وسروال أبيض، مجموعة من التلاميذ الذين صافحتهم والتقطت الصور مع بعضهم.
وقالت في مستهل حديثها "1961 هي السنة التي دخلت فيها المدرسة"، موضحة أن موادها المفضلة كانت اللغات الحية (الروسية والإنكليزية) واللغة الألمانية والرياضيات. وأضافت أنه من الرائع أن تتشاطر مع المراهقين أحداثا عاشتها بنفسها. وكتب الناطق باسم ميركل عبر "تويتر": "قال التلاميذ جميعهم إنه لا يهمهم ما إذا كانوا من ألمانيا الغربية أو الشرقية".
-
رئيس وزراء النرويج.. سائق سيارة أجرة "سيئ" ليوم واحد
وكالة إعلانية أشرفت على المغامرة في إطار حملة ينس شتولتنبرغ لإعادة انتخابه
الأخيرة -
أوباما يشبه بوتين بـ"طفل غير مبال" يجلس في آخر الحجرة
الرئيس الأميركي أقرّ رغم ذلك أن أغلب محادثاته مع نظيره الروسي تكون مثمرة
العرب والعالم -
سر طلاق بوتين.. و"الزوبعة" الفاتنة ألينا كاباييفا
طلاقه جاء بعد 30 عاماً من زواجه مسجلاً أول حادثة تطال مسؤولاً رفيع المستوى منذ ...
الأخيرة