"العربية للدراسات" تنظم مؤتمرا لمستقبل مصر بعد الإخوان

المؤتمر ناقش عدة محاور من بينها مسارات الثورة والسياسة الخارجية المصرية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

نظمت "العربية للدراسات" بالتعاون مع مؤسسة وجريدة "المشهد" للصحافة والإعلام، بقاعة المؤتمرات بالمجلس الأعلى للثقافة بمصر، مؤتمراً يتعلق بمستقبل مصر ما بعد الإخوان، حيث ناقش المؤتمر عدة محاور من بينها مسارات الثورة والدولة بعد حكم الإخوان وثورة 30 يونيو، وردود الفعل على بالإضافة إلى السياسة الخارجية المصرية.

وتطرّق النقاش إلى أهمية سؤال المستقبل والبحث عن مساراته وإجاباته، فبحثاً عن مستقبل مختلف عن حاضر أو ماضٍ يكون دائماً فعل التغيير والإصلاح وتكون الثورة، هكذا كانت ثورة 25 يناير وكانت ثورة 30 يونيو الماضي.

فجاءت ثورة 30 يونيو سنة 2013 حدثاً كبيراً، أزاح حكم جماعة الإخوان المسلمين، بعد عامٍ فقط من بدايته، عام تجلت فيه ملامح تسلطية ناشئة كان آخر قراراتها في 28 يونيو الماضي غلق عدد من المؤسسات الإعلامية والقنوات الفضائية ومنع عدد من أبرز القيادات السياسية من السفر.

ورغم مجيء حكم الإخوان بدعوى إنقاذ الثورة وإقامة دولة القانون كانت أولى معاركها وأكثرها استمراراً مع القضاء ومؤسسات التشريع والقانون، ولم تعتمد غير أخونة الدولة منهجاً للحكم، يتغلب بها فصيلها على سائر الأطياف السياسية والاجتماعية وتتغلب أيديولوجيتها على أهداف الثورة وقيم المواطنة والمصالحة وحقوق الإنسان.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.